kyan_ro7i
06-12-2009, 09:49 PM
صج اننه مقال بس عن جد رووعه وواقعي ..
قال ابن القيم رحمه الله(فالمعشوقه لبه وقلبه وخالص ماله, وربه على الفضيلة اتخذه ورائه ظهريا وصار لذكره ناسيا , ان قام في خدمته في الصلاة فلسانه يناجيا الله وقلبه يناجي معشوقه , ووجه بدنه الى القبله ووجه قلبه الي المعشوق , ينفر من خدمة ربه حتى كأنه واقف في اصلاة على الجمر من ثقلها عليها وتكلفه لفعلها .. فإذا جاءت خدمة المعشوق اقبل عليه بقلبه وبدنه فرحاً بها ناصحاً له فيها خفيفة على قلبه لا يتثقلها ولا يستطيلها )..
هذا هو تعريف ظاهرية الاعجاب , حقاً لهو امر محزن ماوصل إليهمجتمعنا وشبابنا اليوم , اصبح الإعجاب ظاهرة منتشره ,فقد اصبحت الفتاه تعجب بفتاة اخرى ..
اما انت تكون اصغر او اكبر منها وقد انتشرت هذه الظاهره في اوساط البنات
في المدارس , والجامعات ,والكليات
وتعجب هذه الفتاه انا لجما الوجه او الجسم او حتى لجمال الشعر..
وليس لجمال الخلق او الروح .. لماذا ؟!!!
الم يخلق الله لهذه المعجبه ما خلقه للتي اعجبت فيها !!!
الم يجعل الله لكل انسان مايميزه عن غيره !!
(ولافرق بين عربي او اعجمي إلا بالتقوى)..
فلايفيدك جمال الوجه او الجسم .. انما انظري الى قلبهآ .. هل هي تقية الله ؟ هل هي محافظه على صلاتها وملتزمه بدينها؟
فأن توفر هذا فيها .. هذا النوع الذي انصح وبشده بمصاحبتها ..
ولكن لو كانت عكس ذالك حاولي قدر الامكان الابتعاد عنها..
لو يسمح لنا الدين بهذا, ولم يذكر جوازه في الكتاب او السنه ..
فلا تحللي وتحرمي فيه, فإنه مثل غيره له مساوئ كضعف عقيدة الولاء والبراء
فهذه واحده تتصل بأحدى الداعيات تطلب منها حلاً لمشكلتها اذ تقول :
اعجبت بواحده وكثيراً ما اتخيل نفسي اقع معها في الشذوذ ... مع ان هذه المتحدثه وللأسف متزوجه لاكنها تحتج ببرودة العواطف بينها وبين زوجها ..
لقد وصل الاعجاب بينهن الى إنجذاب عاطفي وبدني من تقبيل وضم مما لاتصل الى حد الشذوذ والعشر منها وقعنا في الشذوذ والعياذ بالله..
حيث ان 6% وقعنا في هذا النوع من الاعجاب..
ان انتشار الشذوذ في المجتمع خطر من اعظم الاخطار وضرر من اكبر الاضرار اذاً انه ضرر على الامه ككل..
ومفسد للمجتمع.. وله ايضاً اخطار نفسيه على نفس المعجبه حيث انا 50% وجدن تعب وهم وغم و 10% وجدنا سعاده ..
ويتضحان اصحاب الاعجاب دائماًفي هم وغم وعذاب ..
وايضا له اضرار اخلاقيه واجتماعيه ..واضراره هذا المثل ...
حيث انا رجلا تعلق بحب غلام نصراني وعشقه بشـــده فلا ينشرح صدره الا بذكره.. ومخالطته... واكثر فيه الشعار حتى قال فيه ,,
(ان كان ذنبي عنده الاســـلام
فقد سعت في الأثـــــام ..
واختلت الصــــلاة والصيــــام ..
وجاز في الدين له الحـــــرام ..)
ولأن من احب شيئ غير الله وكله الله اليه ,,فقد كانت آخر كلمات ذالك العاشق البائس وهو يحتضر هي :
افلا احد يسعدني بنظره الي وجه فلاان ؟! ثم مـــــات ..
فهل نفعه إعجابه بهذا الغلام عند مماته ؟؟!!
اني لأقول هذا الكلام حباً لك وخوفهاً عليك وهذه همسه لكِ يافتاة الدين الصالحه عند ابتعادك عم المعاصي بكل انواعها وفعل الطاعات وكل ما يرضي الله يكون مصيرك -بإذن الله- الجنه
ولكن !! عند عمل المحرم والمعاصي ومنها الأعجاب يكون مصيرك-والعياذ بالله- النار
فأيهما افضل: الأجر والاحلاوه والسعادهفي الجنه..ام ذلك الخطر والهم والغم المتمثل في الأعجاب ؟
سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا قبل ان يأتي يوم لاينفع فيه الندم ....
انتظر ردودكم وشنو رايكم بالمقال ؟؟
تحياتي ..
kyan-_-ro7i
قال ابن القيم رحمه الله(فالمعشوقه لبه وقلبه وخالص ماله, وربه على الفضيلة اتخذه ورائه ظهريا وصار لذكره ناسيا , ان قام في خدمته في الصلاة فلسانه يناجيا الله وقلبه يناجي معشوقه , ووجه بدنه الى القبله ووجه قلبه الي المعشوق , ينفر من خدمة ربه حتى كأنه واقف في اصلاة على الجمر من ثقلها عليها وتكلفه لفعلها .. فإذا جاءت خدمة المعشوق اقبل عليه بقلبه وبدنه فرحاً بها ناصحاً له فيها خفيفة على قلبه لا يتثقلها ولا يستطيلها )..
هذا هو تعريف ظاهرية الاعجاب , حقاً لهو امر محزن ماوصل إليهمجتمعنا وشبابنا اليوم , اصبح الإعجاب ظاهرة منتشره ,فقد اصبحت الفتاه تعجب بفتاة اخرى ..
اما انت تكون اصغر او اكبر منها وقد انتشرت هذه الظاهره في اوساط البنات
في المدارس , والجامعات ,والكليات
وتعجب هذه الفتاه انا لجما الوجه او الجسم او حتى لجمال الشعر..
وليس لجمال الخلق او الروح .. لماذا ؟!!!
الم يخلق الله لهذه المعجبه ما خلقه للتي اعجبت فيها !!!
الم يجعل الله لكل انسان مايميزه عن غيره !!
(ولافرق بين عربي او اعجمي إلا بالتقوى)..
فلايفيدك جمال الوجه او الجسم .. انما انظري الى قلبهآ .. هل هي تقية الله ؟ هل هي محافظه على صلاتها وملتزمه بدينها؟
فأن توفر هذا فيها .. هذا النوع الذي انصح وبشده بمصاحبتها ..
ولكن لو كانت عكس ذالك حاولي قدر الامكان الابتعاد عنها..
لو يسمح لنا الدين بهذا, ولم يذكر جوازه في الكتاب او السنه ..
فلا تحللي وتحرمي فيه, فإنه مثل غيره له مساوئ كضعف عقيدة الولاء والبراء
فهذه واحده تتصل بأحدى الداعيات تطلب منها حلاً لمشكلتها اذ تقول :
اعجبت بواحده وكثيراً ما اتخيل نفسي اقع معها في الشذوذ ... مع ان هذه المتحدثه وللأسف متزوجه لاكنها تحتج ببرودة العواطف بينها وبين زوجها ..
لقد وصل الاعجاب بينهن الى إنجذاب عاطفي وبدني من تقبيل وضم مما لاتصل الى حد الشذوذ والعشر منها وقعنا في الشذوذ والعياذ بالله..
حيث ان 6% وقعنا في هذا النوع من الاعجاب..
ان انتشار الشذوذ في المجتمع خطر من اعظم الاخطار وضرر من اكبر الاضرار اذاً انه ضرر على الامه ككل..
ومفسد للمجتمع.. وله ايضاً اخطار نفسيه على نفس المعجبه حيث انا 50% وجدن تعب وهم وغم و 10% وجدنا سعاده ..
ويتضحان اصحاب الاعجاب دائماًفي هم وغم وعذاب ..
وايضا له اضرار اخلاقيه واجتماعيه ..واضراره هذا المثل ...
حيث انا رجلا تعلق بحب غلام نصراني وعشقه بشـــده فلا ينشرح صدره الا بذكره.. ومخالطته... واكثر فيه الشعار حتى قال فيه ,,
(ان كان ذنبي عنده الاســـلام
فقد سعت في الأثـــــام ..
واختلت الصــــلاة والصيــــام ..
وجاز في الدين له الحـــــرام ..)
ولأن من احب شيئ غير الله وكله الله اليه ,,فقد كانت آخر كلمات ذالك العاشق البائس وهو يحتضر هي :
افلا احد يسعدني بنظره الي وجه فلاان ؟! ثم مـــــات ..
فهل نفعه إعجابه بهذا الغلام عند مماته ؟؟!!
اني لأقول هذا الكلام حباً لك وخوفهاً عليك وهذه همسه لكِ يافتاة الدين الصالحه عند ابتعادك عم المعاصي بكل انواعها وفعل الطاعات وكل ما يرضي الله يكون مصيرك -بإذن الله- الجنه
ولكن !! عند عمل المحرم والمعاصي ومنها الأعجاب يكون مصيرك-والعياذ بالله- النار
فأيهما افضل: الأجر والاحلاوه والسعادهفي الجنه..ام ذلك الخطر والهم والغم المتمثل في الأعجاب ؟
سؤال يجب ان نطرحه على انفسنا قبل ان يأتي يوم لاينفع فيه الندم ....
انتظر ردودكم وشنو رايكم بالمقال ؟؟
تحياتي ..
kyan-_-ro7i