ĽẾŁỎ Ẳḃḏǔllάђ
26-10-2009, 05:25 PM
الكويت تدخل الأخضر الصغير لعبة الحسابات المعقدة
أصبح مطالباً بالفوز على المتصدر على أمل أن يخدمه فارق الأهداف لبلوغ النهائيات المجهول
حقق المنتخب الكويتي للناشئين لكرة القدم فوزاً ثميناً على نظيره السعودي بهدف مقابل لا شيء ضمن مباريات المجموعة الأولى في التصفيات التمهيدية لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم للناشئين المقامة حالياً في ماليزيا.
وأحرز اللاعب نادر العنزي هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ليحتل المنتخب الكويتي بهذا الفوز المركز الثالث في مجموعته بواقع فوزين أمام السعودية وباكستان وخسارة أمام المنتخب الأوزبكي ليصل مجموع نقاطه إلى 6 نقاط.
وأهدر لاعبو المنتخب السعودي فرصة إعلان التأهل من أمام المنتخب الكويتي ليتم تأجيل الحسم إلى يوم غد الثلاثاء أمام منتخب أوزبكستان.
وسنح العديد من الفرص للاعبي المنتخب السعودي أمام المرمى الكويتي كانت كفيلة بخروجه فائزا بأكثر من أربعة أهداف نظيفة بينما استغل المنتخب الكويت كرة ثابتة سهلة من منطقة بعيدة تسقط من خلف المهاجمين والمدافعين لتسكن شباك حارس المنتخب السعودي للناشئين رائد الشمري رغم الراية التي رفعها مساعد الحكم الثاني والتي لم يتجاوب معها حكم المباراة القطري مولى حسين.
ولعب منتخب الكويت متحفظاً كثيرا لمعرفته بخطورة هجوم المنتخب السعودي وقد اعتمد على الكرات المرتدة السريعة والكرات الثابتة بتقدم لاعبي خط الدفاع.
كيف يتأهل المنتخب السعودي؟
ينص نظام التصفيات على تأهل المنتخبين الحاصلين على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات السبع التي تضم ستة منتخبات مباشرة إلى النهائيات.
وفي المقابل يتأهل صاحب المركز الأول فقط عن المجموعة التي تضم ثلاثة منتخبات، إلى جانب الفريق الذي يحصل على أفضل مركز ثالث في جميع المجموعات التي تضم ستة منتخبات إلى النهائيات المقررة في أكتوبر من العام المقبل ولم يتم تحديد الدولة المستضيفة لها حتى الآن.
وأصبح المنتخب السعودي مطالباً بالفوز أمام أوزبكستان ظهر يوم غد الثلاثاء ليتساوى مع منتخب أوزبكستان بتسع نقاط ولدى المنتخب الكويتي مباراة سهلة أمام منتخب أفغانستان عصر يوم غد الثلاثاء فوزه يرفع أيضا رصيده لتسع نقاط لتتعادل المنتخبات الثلاثة وينظر لفارق الأهداف لتحديد المركزين الأول والثاني، والثالث الذي سيتأهل كأفضل صاحب مركز ثالث في التصفيات.
وتلعب السعودية في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبها منتخبات أوزبكستان والكويت وباكستان وأفغانستان بعد انسحاب سيريلانكا.
أصبح مطالباً بالفوز على المتصدر على أمل أن يخدمه فارق الأهداف لبلوغ النهائيات المجهول
حقق المنتخب الكويتي للناشئين لكرة القدم فوزاً ثميناً على نظيره السعودي بهدف مقابل لا شيء ضمن مباريات المجموعة الأولى في التصفيات التمهيدية لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم للناشئين المقامة حالياً في ماليزيا.
وأحرز اللاعب نادر العنزي هدف المباراة الوحيد في الدقائق الأولى من الشوط الثاني ليحتل المنتخب الكويتي بهذا الفوز المركز الثالث في مجموعته بواقع فوزين أمام السعودية وباكستان وخسارة أمام المنتخب الأوزبكي ليصل مجموع نقاطه إلى 6 نقاط.
وأهدر لاعبو المنتخب السعودي فرصة إعلان التأهل من أمام المنتخب الكويتي ليتم تأجيل الحسم إلى يوم غد الثلاثاء أمام منتخب أوزبكستان.
وسنح العديد من الفرص للاعبي المنتخب السعودي أمام المرمى الكويتي كانت كفيلة بخروجه فائزا بأكثر من أربعة أهداف نظيفة بينما استغل المنتخب الكويت كرة ثابتة سهلة من منطقة بعيدة تسقط من خلف المهاجمين والمدافعين لتسكن شباك حارس المنتخب السعودي للناشئين رائد الشمري رغم الراية التي رفعها مساعد الحكم الثاني والتي لم يتجاوب معها حكم المباراة القطري مولى حسين.
ولعب منتخب الكويت متحفظاً كثيرا لمعرفته بخطورة هجوم المنتخب السعودي وقد اعتمد على الكرات المرتدة السريعة والكرات الثابتة بتقدم لاعبي خط الدفاع.
كيف يتأهل المنتخب السعودي؟
ينص نظام التصفيات على تأهل المنتخبين الحاصلين على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات السبع التي تضم ستة منتخبات مباشرة إلى النهائيات.
وفي المقابل يتأهل صاحب المركز الأول فقط عن المجموعة التي تضم ثلاثة منتخبات، إلى جانب الفريق الذي يحصل على أفضل مركز ثالث في جميع المجموعات التي تضم ستة منتخبات إلى النهائيات المقررة في أكتوبر من العام المقبل ولم يتم تحديد الدولة المستضيفة لها حتى الآن.
وأصبح المنتخب السعودي مطالباً بالفوز أمام أوزبكستان ظهر يوم غد الثلاثاء ليتساوى مع منتخب أوزبكستان بتسع نقاط ولدى المنتخب الكويتي مباراة سهلة أمام منتخب أفغانستان عصر يوم غد الثلاثاء فوزه يرفع أيضا رصيده لتسع نقاط لتتعادل المنتخبات الثلاثة وينظر لفارق الأهداف لتحديد المركزين الأول والثاني، والثالث الذي سيتأهل كأفضل صاحب مركز ثالث في التصفيات.
وتلعب السعودية في المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبها منتخبات أوزبكستان والكويت وباكستان وأفغانستان بعد انسحاب سيريلانكا.