المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~*¤§ لحظهـ ! على ماذا ستموت §¤*~


هيوووووووف أجمل ماخلق ربي
30-09-2009, 09:33 AM
بسمـِ الله الرحمن الرحيمـِ

آسعدَ آلله آوقـِـِآتكمـِ بكل خير

الموضوع يابنـِآت وآضح من العنوآن ..

آتمنى تقرأوه بقلوبكمـِ،،

وآلله يحسن خآتمتنـِا ويعتق رقـِابنا من النآر في هذآ الشهر الفضَيل، ،








لحظهـ ! على ماذا ستموت ؟! ؟!



نعيشُ الحياةَ بسيلِ آمالٍ .. نَحيا أيَّـامهَا بساعاتِهَا ودقَائِقِهَا

نُهرولُ لتحقيقِ الأحلامِ فمَا هيَ إلاّ و قدْ سبقتْنَا الآجــالُ

أَينَ منْ كانَ بالأمسِ معنَا ؟ .. أيْنَ منْ كانَ لهُ وجودٌ و الآنَ

ليسَ هُنا ؟

غَيَّبهُ هادِمُ اللذَّاتِ ومُفرِّقُ الجماعاتِ عنَّا

إنَّهُ المـــــــوتُ الذي سَيزورُنا جميعاً .. سأمُوتُ و تموتُ

وسَنرْحلُ جميعاً

قالَ تعالَى:

" كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " (سورة الرحمن 26 ,27)

قبْلَ أنْ تُجيبَ - تَأمَّلْي معِي علَى ماذا رَحلَ أولئِكَ الأقوامُ ؟



][ قِصصٌ وعِبــرٌ ][


" وَحيلَ بينَهُمْ "

قيل لأحدِهِمْ وهُو يُحتضرُ قُلْ : لا إلهَ إلا اللهَ

فقالَ : هيْهاتَ حِيلَ بيني وبَينَهَا

وصدقَ اللهُ حينَ قالَ:

{ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ } (سبأ 54)








" لَفِي سكْرَتِهمْ يَعْمهونَ "


احتُضِرَ رجلٌ ممنْ كانَ يُجالسُ شُربَ الخُمورِ ، فلمَّا حَضرَهُ نَزْعُ روحِهِ

أقبلَ عليْهِ رجلٌ ممنْ حولَهُ وقالَ: قُلْ لا إلهَ إلا اللهَ

فتغَيَّرَ وجْهُهُ وتلبَّدَ لونُهُ وثقُلَ لسانُهُ

فردَّدَ عليهِ صاحبُهُ: يا فُلانُ قلْ: لا إلهَ إلا اللهَ

فالتَفتَ إليهِ وصاحَ لا.. اِشْربْ أنتَ ثُمَّ اسقِني ، ثُمَّ ما زالَ

يُردِّدُها حتَّى فاضَتْ رُوحُهُ





" العروسُ "


الليلةُ موعدُ زفافِهَا !! كلُّ الترتيبَاتِ قدْ اتُّخِذَتْ والكلُّ مهتمٌ بها

أمُّها وأخواتُهَا وجَميعُ أقاربِهَا بعْدَ العصْرِ

ستأتِي ( الكوافيرة ) لتقُومَ بتزْيينِهَا الوقتُ يمضِي

لقدْ تَأَخَّرتْ الكوافيرةُ

وها هيَ الآنَ تأتِي ومعَها كاملُ عدَّتِهَا لتبْدأَ عمَلهَا بِهمَّةٍ

ونشَاطٍ والوقْتُ يمْضِي

( بسُرعةٍ قبلَ أنْ يُدركنَا المغْرِبُ )!

وتمضي اللحظاتُ وفجأةً، ينْطلقُ صوتٌ مدّوٍ،

إنَّهُ صوتُ الحقِّ آذانُ المغربِ

العروسُ تقولُ: بسرعةٍ فوقتُ المغربِ قصيرٌ.

الكوافيرة تقولُ: نحتاجُ لبعضِ الوقتِ اصْبري فلمْ يبقَ إلا القليلُ.

ويمضي الوقتُ ويكادُ وقتُ المغربِ أنْ ينتهي والعرُوسُ

تُصرُّ علَى الصلاةِ

الجميعُ يحاولُ أنْ يُثنيهَا عنْ عزمِهَا

ويقولونَ: إنَّكِ إذا توضَّأتِ فستَهدمينَ كلَّ

ما عملناهُ في ساعاتٍ

تُصرُّ على موقفِهَا وتأتيهَا الفتَاوى بأنْواعِها ،

فتارةً اجمعِي المغْربَ معَ العشَاءِ وتارةً تيمَّمِي

لكنَّهَا تعقِدُ العزمَ وتتوكَّلُ علَى اللهِ فما عنْدَ اللهِ خيرٌ وأبْقَى

وتقُومُ بشموخِ المسلِمِ لتتوضَّأَ، ضاربةً بعرضِ

الحائِطِ نصائِحَ أهلِهَا

وتبدأُ الوضوءَ ( بسمِ اللهِ )

حيثُ أفْسدَ وُضوؤُهَا ما عمِلتْهُ الكوافيرةُ

وتُفرشُ سجَّادتَهَا لتبْدأَ الصلاةََ

اللهُ أكبرُ

نعمْ اللهُ أكبرُ مِن كلِّ شيءٍ

اللهُ أكبرُ ومهْمَا كلَّفَ الأمرُ

وها هيَ في التشهُّدِ الأخيرِ مِنْ صلاتِها وهذهِ ليلةُ

لقائِهَا معَ عريسِهَا

ها قدْ أنْهتْ صلاتهَا ومَا إنْ سلَّمتْ علَى يسارِها

حتَّى أسْلمتْ روحَهَا إلَى بارِئِهَا

ورحلتْ طائعةً لربِّها عاصيَةً لشيطانِهَا

نسألُ اللهَ أنْ تكونَ زُفَّتْ إلى جِنانِهَا






" كيفَ أُقابلُ ربّي دونَ سترٍ "


في حادِثةِ غرقِ العبَّارةِ المصريَّةِ والنَّاسُ يُهرولونَ طلبًا للنجاةِ

يَهرعُ الزوجُ ليُنقذَ زوجتَهُ وأبنَاءَهُ دخلَ غرفتَهَا يهمُّ

بإخراجِهَا

فتقولُ لهُ: اِنتظرْ فسأرْتدي نِقابِي

يُجيبُها الزوجُ: هذا ليْسَ وقتَهُ أسرعي فالسفينَةُ تغرقُ

قالتْ لهُ: لا، وكيْفَ أُقابِلُ ربِّي إنْ مِتُّ هكذا دُونَ سِترٍ !!

وبعْدَ نِقاشٍ لمْ يدُمْ دقائقَ ارتدَتْ الزوجةُ نقابَهَا

وعلَى سطْحِ السفينَةِ

سألتْ زَوجَهَا: هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟

قال لهَا لِماذا تقولينَ لِي هذَا ؟

قالتْ لهُ: أجِبْنى باللهِ عليكَ هَلْ أنتَ راضٍ عنِّي ؟

قالَ لها: أُشهِدُ اللهَ أنَّنى راضٍ عنكِ إلى يومِ الدينِ

قالتْ لهُ: الحمدُ للهِ

وماهِي إلا لحظاتٍ وقد غرقتْ السفينةُ

وماتتْ هذهِ السيّدةُ الفاضلَةُ





][ وقـفـةٌ ][


هلْ فكَّرتَي يوماً أنَّكِ ستكُونُي قصةً تُحكَى

للناسِ مِنْ بعدِ موتِكِ

إمَّا ليقْتدُوا بكِ أو ليتَّعظُوا ممَّا جرَى لكِ

أغمِضْي عيْنيْكِ وفكِّرْي معي قليلاً : كيفَ ستكُونُ قصتُكِ ؟

هلْ ستُروَى لتحفيزِ الناسِ أمْ لتحذيرِهمْ ؟

هلْ سيغْبطُكِ الناسُ أمْ أنَّكِ في موضعٍ لا تُحسدي علَيْهِ ؟

تلكَ كانتْ خاتمة المقالةِ

ولكنَّها لنْ تكونَ خاتمَتكِ أنْتِ إنْ شاءَ اللهُ

فبِيدِكِ وحدَكِ تستطِيعُ أنْ تُغيِّري مسَارَ حياتِكِ وتُقرِّري بعدَهَا

على أيِّ بدايةٍ تريدُ أنْ تحْيَا ؟

وعلى أيِّ نهايَةٍ تُريدُ أنْ تموتَ ؟

قال تعالى: ( قُلْ إنَّ صَلاتِي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتِي للهِ ربِ العالمينَ ) (الأنعام 162)

أَتَحيي باللهِ وللهِ وتَشعري بسعادةٍ وراحةٍ فى الدَّارينِ ؟

أمْ تختاري شقاءاً و جحيماً أبَديَـيْنِ ؟

تأمَّلْي النِّداءَ الأخيرَ الذي سيُوجِّهكِ للحياةِ الأبديَّةِ

اخرُجِي أيَّتها الروحُ الـــــ... خَبيثةُ أو الـــ ...طيبةُ

إما إلى جنةٍ .. حيثُ النعيمُ

( إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ) (القلم 34)

أو إلى نارٍ .. حيثُ الجحيم


على ماذا ستَموتُ ؟

تفكّرْي في السؤالِ وتمعَّنْي جيدًا واختارْي وِجهتَكِ .. قبلَ الختامِ

وتذكَّري قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما في البُخاري

( إنَّمَا الأعمالُ بالخواتيمِ )






يآإرب تحسن خاتمتنا

يآإرب تحسن خاتمتنا

يآإرب تحسن خاتمتنا

يآإرب تحسن خاتمتنا

يآإرب تحسن خاتمتنا

.

زيزو الدلوعه
30-09-2009, 09:41 AM
يشرفني اكون اول من يرد ع موضوعك
جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك

●3ήǑǒň ή๏̯͡๏ήé
30-09-2009, 09:41 AM
جزاك الله خير يا عسل
وج ـعلها ان شاء الله من مووازين ح ـسناتك

س13 وردة1

معانده خفوقها
30-09-2009, 09:42 AM
جزاك الله خير اختي

мıšš ¢яαzч
30-09-2009, 09:44 AM
ياارب العالمين
احسن خاتمتنا واحشرنا مع الرسول عليه السلام
وابعدنا عن عذاب الناار
يارب العالمين
امين
يعطيكـ الف الف عاافيــهـ
جعله الله في موازين حسناتكـ

سالي الحلوه
30-09-2009, 09:45 AM
يـــســــلـــمـــواااا عـــلـــى الـــــــمــــوضــــــوع الــــرااائـــع............

ون شــــاءالــــهـــ اكــون اول وحــــدة ارد علــــيـــك؟

تحياتي(سالي الحلوه)ص2ص2ص2

هيوووووووف أجمل ماخلق ربي
30-09-2009, 09:48 AM
اللهم اآمييييييييييين

اللهم اجعلنا من اهل الجنه يارب العالمين ...



للهم أجعل نبيك عليه الصلاة والسلام أحب الينا من أنفسنا وأهلينا وأموالنا والناس أجمعين ... اللهم اجعلنا من أول زمرة تدخل الجنـة آمـين . ...



اللهم اسسعد قلب كل من رد وفرج همة ويسر كربة....


الله يسعدكم جميعآ

RUfa
14-02-2010, 05:42 PM
--------------------------------------------------------------------------------

() تسسلمين يــآسسوكــرآآ ()

() دمــــتي بحفـظ الله ورعـــآيتهـ (