MĄGŅōŇŢķ Yà N9ř
03-08-2008, 03:43 PM
ماجد وسامي..ستنتهي سنوات الضياع
* بين ماجد عبدالله والإنجازات علاقة مدهشة لا تعرف الغروب ، بدأت بنجاحه في ادارة بوصلة الحلم السعودي بإتجاه حقيقة المجد الأولى ، ولا تزال تتطور وتثمر ، فكلما تقدم ماجد في العمر جاءته الإنجازات أكثر جمالا، كأنه الماء الذي كلما زاد جريانه يصبح أكثر صفاء ونقاء .
* و اخرها أختياره ضمن أفضل هدافي العالم في الفترة 1888م - 2008م هذا الإنجاز المشرف الذي بعث السعادة في قوب محبيه وامدهم بطاقة متجددة للكتابة والتعبير عن هذا الماجد وحبهم له .
* و لاغرابة في ان يتوسد الإنجاز كف ماجد ولا أن تجري انهار المشاعر لتروي اراضي الإنصاف.
* جبين الغرابة ومبعث الشكوى ، فلسفة الإقصاء الشهيرة التي يتعامل بها الوسط الرياضي مع إنجازات النجوم والأندية واحياناً المنتخب !
* الفلسفة المرهقة للمثالية ، والماحقه للحضارة الكروية لا سيما ونشاطها يتزامن مع مواسم الإنجاز المخلوقه للفرح والإشادة .
* وتأثيرها السلبي يتضح جدا على مستوى النجوم ولنأخذ من الأمثلة اكثرها توضيحا ، ماجد عبدالله وسامي الجابر ، التعريف الإنساني والحضاري أنهما نجمان سعوديان خدما الوطن وقضيا أفضل مراحل العمر في هذه المهمة ، ولكل منهما قائمة إنجازات طويلة ومميزة ، منها وقوفهما بجوار عمالقة الكرة من حيث ان ماجد في لجنة خبرا الفيفا ومن أفضل هدافي العالم ، وسامي شارك في اربع كؤوس عالم متتالية ، وغيرها من الانجازات الموصلة للعالمية والتي ترحب بتواجدهما ومعا .
* وما نشاهده هنا في وسطنا الرياضي هو أن حضور ماجد يعني غياب سامي والعكس، بل وامر من ذلك ( إرفع ماجد واسقط سامي) (إمدح سامي وأشتم ماجد ) .
* حقيقة مؤسفة ومحرقة بسطوعها في نهار الصحافة ومعمية بسوادها في ليل البرامج الإعلامية والمنتديات والمجالس الكروية.
* يا سادة ماجدعبدالله وسامي الجابر، بينهما من القواسم المشتركه ما يغني عن الف فلسفة عقيمة والف خطوة في مسيرة التناقض الخاطئة ، ولهما من الأمجاد ما يرفع رأس أي سعودي .
* فلماذا تتسع الصفحات وتضيق النفوس ؟ لماذا نستمر على قوانين كوارثية سُنت في الماضي ،
وضلت طريق الصواب ، فكانت النتيجة إساءات ومهاترات و ضياع لحقوق أبناء الوطن !
* وحتى تنتهي سنوات الضياع ، اقول ولمن اراد أن يشاركني ، عذرا ماجد عذرا سامي ، فالتفاؤل يشير إلي صحوة قريبة للضمير .
* بين ماجد عبدالله والإنجازات علاقة مدهشة لا تعرف الغروب ، بدأت بنجاحه في ادارة بوصلة الحلم السعودي بإتجاه حقيقة المجد الأولى ، ولا تزال تتطور وتثمر ، فكلما تقدم ماجد في العمر جاءته الإنجازات أكثر جمالا، كأنه الماء الذي كلما زاد جريانه يصبح أكثر صفاء ونقاء .
* و اخرها أختياره ضمن أفضل هدافي العالم في الفترة 1888م - 2008م هذا الإنجاز المشرف الذي بعث السعادة في قوب محبيه وامدهم بطاقة متجددة للكتابة والتعبير عن هذا الماجد وحبهم له .
* و لاغرابة في ان يتوسد الإنجاز كف ماجد ولا أن تجري انهار المشاعر لتروي اراضي الإنصاف.
* جبين الغرابة ومبعث الشكوى ، فلسفة الإقصاء الشهيرة التي يتعامل بها الوسط الرياضي مع إنجازات النجوم والأندية واحياناً المنتخب !
* الفلسفة المرهقة للمثالية ، والماحقه للحضارة الكروية لا سيما ونشاطها يتزامن مع مواسم الإنجاز المخلوقه للفرح والإشادة .
* وتأثيرها السلبي يتضح جدا على مستوى النجوم ولنأخذ من الأمثلة اكثرها توضيحا ، ماجد عبدالله وسامي الجابر ، التعريف الإنساني والحضاري أنهما نجمان سعوديان خدما الوطن وقضيا أفضل مراحل العمر في هذه المهمة ، ولكل منهما قائمة إنجازات طويلة ومميزة ، منها وقوفهما بجوار عمالقة الكرة من حيث ان ماجد في لجنة خبرا الفيفا ومن أفضل هدافي العالم ، وسامي شارك في اربع كؤوس عالم متتالية ، وغيرها من الانجازات الموصلة للعالمية والتي ترحب بتواجدهما ومعا .
* وما نشاهده هنا في وسطنا الرياضي هو أن حضور ماجد يعني غياب سامي والعكس، بل وامر من ذلك ( إرفع ماجد واسقط سامي) (إمدح سامي وأشتم ماجد ) .
* حقيقة مؤسفة ومحرقة بسطوعها في نهار الصحافة ومعمية بسوادها في ليل البرامج الإعلامية والمنتديات والمجالس الكروية.
* يا سادة ماجدعبدالله وسامي الجابر، بينهما من القواسم المشتركه ما يغني عن الف فلسفة عقيمة والف خطوة في مسيرة التناقض الخاطئة ، ولهما من الأمجاد ما يرفع رأس أي سعودي .
* فلماذا تتسع الصفحات وتضيق النفوس ؟ لماذا نستمر على قوانين كوارثية سُنت في الماضي ،
وضلت طريق الصواب ، فكانت النتيجة إساءات ومهاترات و ضياع لحقوق أبناء الوطن !
* وحتى تنتهي سنوات الضياع ، اقول ولمن اراد أن يشاركني ، عذرا ماجد عذرا سامي ، فالتفاؤل يشير إلي صحوة قريبة للضمير .