Dodo>
29-09-2009, 05:49 AM
مشغول و أنهكه العمل وفي نهاية ساعات عمله المكتبي ..
يجد مكتبه مليء بما لم ينجز .. و طلبات لم تنفذ ..كيف قضى يومه إذن وبما انشغل ؟
**
و يمضي وقته بعيداً عن بيته وزوجته .. يشغله نفسه بأحاديث لا تجدي يعود
في آخر يومه و بروح لا تعي معنى المسؤولية !!
في لعب البلوت و البلاي ستيشن .. يهمل حياته .. و بلا عمل يوجد له دخل ..
يتسكع في الطرقات .. وفي ظنه أنها قمةالامتاع !
عبر الانترنت يقطع ساعات ملله .. في ما لا يفيد ..
يستلقى آخر الليل في فراشه تاركاً واجباته ..
و محاضراته مؤجلة لوقت فراغ آخر!!
تحدثهن عبر جوالها لوقت طويل تنهي الاتصال
و بين يديها مهام لم تقم بها ..
تتدارك أمرها وتطلب عشاءهم و باقي الأعمال ليوم ذي سعة !
**
تلك بعض من صور تمر بحياتنا نوهم أنفسنا خلالها بالانشغالو بالأعمال المتراكمة لكنها بلا قيمة
ولا نتاج يوازي الوقت الذي قضيناه / أهدرناه !
و يوهمنا هذا الانشغال عن القيام بواجباتنا الإنسانية .. فنتركها ونسوف واجباتنا حتى لا يبقى من أيامنا
ما يكفينا لسد هذا الأمر !!
**
هو الوقت حين يمضي تاركاً خلفه إنجازنا و نتاج أيامنا ..
كإضاءة قيمة لميزته ! كما قدره مولانا عز وجل و أشار في كتابه لعظم هذا الأصل
و لذا نظم الإسلام حياتنا ووقتنا جله بداية بالنوم و عودة إليه .
متناغم هذا الوقت مع عمر الإنسان و تلك المعادلة المهمة في حياة البشر
العمر+ الوقت = العمل
معادلة هامة و تحتها مسؤوليتنا في الحياة و ومساءلتنا يوم العرض عن عمرنا فيم أفنيناه ؟ عن وقتنا
كيف قضيناه ؟ إذ يقول صلى الله عليه وسلم : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة
حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ؟و عن علمه ما عمل به ؟
وعن ماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟" أخرجه الترمذي
إنها المعادلة التي تتطلب منا إدارة أوقاتنا و التخطيط الأمثل لاستغلالها وصولاً لتحقيق أهدافنا و
نجاحاتنا التي حتماً لا تقاس بالمدة التي استغرقها العمل وفي طولها بقدر ما يكون في نوع المنجز
وابداعنا فيه !
والوقت لن ينتظرك حتى تفرغ...!!
يجد مكتبه مليء بما لم ينجز .. و طلبات لم تنفذ ..كيف قضى يومه إذن وبما انشغل ؟
**
و يمضي وقته بعيداً عن بيته وزوجته .. يشغله نفسه بأحاديث لا تجدي يعود
في آخر يومه و بروح لا تعي معنى المسؤولية !!
في لعب البلوت و البلاي ستيشن .. يهمل حياته .. و بلا عمل يوجد له دخل ..
يتسكع في الطرقات .. وفي ظنه أنها قمةالامتاع !
عبر الانترنت يقطع ساعات ملله .. في ما لا يفيد ..
يستلقى آخر الليل في فراشه تاركاً واجباته ..
و محاضراته مؤجلة لوقت فراغ آخر!!
تحدثهن عبر جوالها لوقت طويل تنهي الاتصال
و بين يديها مهام لم تقم بها ..
تتدارك أمرها وتطلب عشاءهم و باقي الأعمال ليوم ذي سعة !
**
تلك بعض من صور تمر بحياتنا نوهم أنفسنا خلالها بالانشغالو بالأعمال المتراكمة لكنها بلا قيمة
ولا نتاج يوازي الوقت الذي قضيناه / أهدرناه !
و يوهمنا هذا الانشغال عن القيام بواجباتنا الإنسانية .. فنتركها ونسوف واجباتنا حتى لا يبقى من أيامنا
ما يكفينا لسد هذا الأمر !!
**
هو الوقت حين يمضي تاركاً خلفه إنجازنا و نتاج أيامنا ..
كإضاءة قيمة لميزته ! كما قدره مولانا عز وجل و أشار في كتابه لعظم هذا الأصل
و لذا نظم الإسلام حياتنا ووقتنا جله بداية بالنوم و عودة إليه .
متناغم هذا الوقت مع عمر الإنسان و تلك المعادلة المهمة في حياة البشر
العمر+ الوقت = العمل
معادلة هامة و تحتها مسؤوليتنا في الحياة و ومساءلتنا يوم العرض عن عمرنا فيم أفنيناه ؟ عن وقتنا
كيف قضيناه ؟ إذ يقول صلى الله عليه وسلم : " لا تزول قدما عبد يوم القيامة
حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه ؟و عن علمه ما عمل به ؟
وعن ماله من أين اكتسبه ؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه؟" أخرجه الترمذي
إنها المعادلة التي تتطلب منا إدارة أوقاتنا و التخطيط الأمثل لاستغلالها وصولاً لتحقيق أهدافنا و
نجاحاتنا التي حتماً لا تقاس بالمدة التي استغرقها العمل وفي طولها بقدر ما يكون في نوع المنجز
وابداعنا فيه !
والوقت لن ينتظرك حتى تفرغ...!!