المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لسن كآحد من النساء


ღ . . Bashayr . . ღ
16-09-2009, 10:29 PM
.بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.




لسنَ كأحدٍ من النساءْ ..



خلف كل رجل عظيم امرأة..
فكانت المرأة خير صديق وخير داعم ..
كانت المرأة الخير كله ، لكل رجل ..



هنا ، سيقف بنا الحديث عند افضل النساء ..
وأكثرهن شرفاً ، وأعلاهن منزلة
اجتباهن الله بفضله ، وكرمهن على نساء العالمين ..



الحديث سيكون عن سيدات جليلات ، حفظ لهم القرآن ذكرهم .. وأعلى شأنهم


.
.
.


تزوجهن محمد، فكنّ خير الزوجات ،
وأصبحنّ أمهات المؤمنين..

قد لا نعرف الكثير عنهن
وقد نكون عرفنا ونسينا ..
وهاهنا نحن لنتذكر ..


خديجة بنت خويلد –رضي الله عنها-
سودة بنت زمعة –رضي الله عنها-
عائشة بنت أبي بكر –رضي الله عنها-
حفصة بنت عمر بن الخطاب –رضي الله عنها-
زينب بنت خزيمة –رضي الله عنها-
أم سلمة هند بنت أبي أمية –رضي الله عنها-
زينب بنت جحش –رضي الله عنها-
جويرية بنت الحارث –رضي الله عنها-
صفية بنت حيي بن أخطب –رضي الله عنها-
أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان –رضي الله عنها-
ميمونة بنت الحارث –رضي الله عنها-
مارية بنت شمعون القبطي –رضي الله عنها-





( 1 )
خديجة بنت خويلد ..




* قيل في معنى اسم خديجة:
الخداج: النقصان، وخديج: فعيل بمعنى مفعل، أي: مخدج وهو ناقص الخلق والنقصان يدفع الى الكمال والولادة الخديجة السابقة لأوانها .




هي خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية..
امها فاطمة بنت زائدة بن الاصم ..
خويلد هو جد الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه ..
وامها فاطمة عمة الصحابي ابن ام مكتوم رضي الله عنه ..



ولدت في مكة سنة 68 قبل الهجرة ،556م
كانت من بيت اهل مجد ورياسة ،
ولخلقها الكريم سميت في الجاهلية بالطاهرة
يروى انها تزوجت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين ..
ولها ابنة و غلام من غيره صلى الله عليه وسلم ...




* زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم :



قد كانت خديجة تاجرة ذات مال ، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ،
فبلغها ان محمد يدعى بالصادق الامين وانه كريم الاخلاق ،
فبعثت إليه وطلبت منه ان يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام يدعى ميسرة، وقد وافق محمد.
رجعت قافلة التجارة من الشام وقد ربحت أضعاف ما كانت تربح من قبل ،
واخبر الغلام " ميسرة" خديجة عن اخلاق محمد وصدقة وامانته ،
فأعجبها وحكت لصديقتها " نفيسة بن مُنية "، فطمئنتها نفيسة واعتزمت ان تخبر محمد برغبة خديجة من الزواج منه.
لم تمض إلا فترة قصيرة حتى تلقى محمد ، دعوة خديجة للزواج منه
فسارع إليها ملبيا وفي صحبته عماه أبو طالب وحمزة، ابنا عبد المطلب.
وقد اثنى علية عمها " عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ " وتزوج محمد من خديجة.
كان عمر محمد عندها 25 عاماً، وخديجة 40 عاماً ، فكانت بمثابة الزوجة المخلصة .
قيل ان عمرها كان اصغر من 40 عاماً ، ولكن الاغلب انها كانت اكبر منه صلى الله عليه وسلم .




* اولادها رضي الله عنها :
أم محمد بنت عتيق بن عائذ المخزومية القرشية.
هند بن أبي هالة بن زرارة بن النبـّاش
القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عبدالله بن رسول الله ، ولـُقّب بالطاهر والطيب.
زينب بنت رسول الله .
رقية بنت رسول الله .
أم كلثوم بنت رسول الله .
فاطمة بنت رسول الله .




* اسلامها :
بعد ما حدث للرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء ، عندما نزل عليه الوحي اول مره ، واصطفاه الله ليكون رسوله للعالمين ،
ذهب محمد الى منزله خائفاً يرتجف ، حتى بلغ حجرة زوجته خديجة فقال : زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع
ثم قال : " مالي يا خديجة ؟ " وحدثها بصوت مرتجف ، وحكى لها ما حدث وقال : " لقد خشيت على نفسي "
فطمئنته قائلة: " والله لا يخزيك الله ابدا ، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلّ ، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق "



فكانت اول المسلمين جميعاً ، واول من اسلم من النساء ، وام المؤمنين الاولى ..





* وفاتها :
توفيت قبل الهجرة الى المدينة بثلاث سنوات ، وكان عمرها 65 عاماً ، انزلها محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها ، وادخلها قبرها بيده .





* منزلتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم :
كانت لها منزلة خاصة في قلب محمد، سيدة كريمة جليلة من اهل الجنة،
أمر الله رسوله ان بيشرها في الجنة ببيت من قصب اللؤلؤ المجوف .
وحتى بعد وفاتها ، لم يستطع احدٌ من امهات المؤمنين ان يزحزح خديجة عن مكانتها في قلب محمد.



بعد أعوام من وفاتها وبعد انتصار المسلمين في معركة بدر وأثناء تلقي فدية الأسرى من قريش ،
لمح محمد قلادة لخديجة بعثت بها ابنتها " زينب " في فداء لزوجها الأسير " أبي العاص بن الربيع "
حتى رق قلب المصطفى من شجو و شجن و ذكرى لزوجتة الأولى خديجة ، التي انفردت بقلب محمد ربع قرن من الزمان لم تشاركها فية أخرى،
فطلب محمد من اتباعه أن يردوا على زينب قلادتها و يفكوا أسيرها.








وقالت عائشة عن خديجة :
كان محمد لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي حين كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ،
وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء.
فقالت عائشة " يا محمد، اعف عني، ولا تسمعنى أذكر "خديجة" بعد هذا اليوم بشيء تكرهه "


قالت ايضاً رضي الله عنها " ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة. وما رأيتها،
ولكن كان النبي يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم قطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة.
فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد..."
وفي الصحيح عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول: "أرسلوا إلى أصدقاء خديجة. فقال: فذكرت له يومًا فقال: "إني لأحبُّ حَبَيبَها"



وفي فضلها ايضاً قوله صلى الله عليه وسلم : "حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون"



قال احد المؤرخين عن موقف " خديجة " حين جاءها زوجها من غار حراء خائفا مقرورا أشعث الشعر واللحية ، غريب النظرات ... ،
فإذا بها ترد إلية السكينة والأمن ، وتسبغ عليه ود الحبيبة وإخلاص الزوجة وحنان الأمهات ،
وتضمه إلى صدرها فيجد فيه حضن الأم الذى يحتمى به من كل عدوان في الدنيا " ،



ان ثقتها رضي الله عنها في الرجل الذي تزوجته لانها احبته ، كانت ثقة المؤمنين الاولى في دينهم وعقيدتهم ..



" فقد محمد بوفاة خديجة تلك التى كانت أول من علم أمره فصدقته ،
تلك التى لم تكف عن إلقاء السكينة في قلبه ...
والتى ظلت ما عاشت تشمله بحب الزوجات وحنان الامهات "
.


.
.

ღ . . Bashayr . . ღ
16-09-2009, 10:33 PM
- بانتظار مشاركاتكم ..
وكل يومين بتكلم عن شخصية جديده

مرإإم
16-09-2009, 10:37 PM
مشكورة أختي على الموضوع القيم ..
الله يعطيكِ العافيه ...

Dr_nana7
16-09-2009, 10:45 PM
http://dl7.glitter-graphics.net/pub/68/68547cwg98wmzcn.gif (http://www.glitter-graphics.com)

مشكووورهـ يالـ غ ــلا
ع الطرح الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
بإنتظآر جديدك الرائــع والمميـــــــــز س13

http://dl7.glitter-graphics.net/pub/68/68547cwg98wmzcn.gif (http://www.glitter-graphics.com)

ღ . . Bashayr . . ღ
17-09-2009, 02:25 AM
مشكووووووووووووووووووووووورين ع الردود

ღ . . Bashayr . . ღ
17-09-2009, 02:27 AM
وين الردووووووووووووود
يا عسولاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااات

ღ . . Bashayr . . ღ
19-09-2009, 02:07 AM
اليووم راح انزل اكثر من شخصيه
( 2 )
سودة بنت زمعة




* قيل في معنى اسم سودة :السود: سفح مستو فيه معدن كثير الحجارة خشنها والغالب عليه السواد والقطعة: سودة والارض ذات النخيل سودة ومصغرها سويدة




هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد ود العامريه
امها الشموس بن قيس بن عمرو ، من الخزرج
و الشموس ابنة خال عبدالمطلب جد الرسول صلى الله عليه وسلم




* اسلامها :كانت سيدة جليلة ضخمه ، تزوجت ابن عمها السكران بن عمرو، بايعت النبي بعد اسلامها واسلم معها زوجها ، ثم هاجرا الى الحبشه..
ذاقت الويل مع زوجها في ذهابها وايابها حتى مات عنها في مكة وتركها حزينة مقهورة لا حول لها ولا قوة ..




* زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم :قيل انه بعد وفاة خديجة رضي الله عنها ، اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يتزوج ..
وعرضت عليه عائشة بنت ابي بكر فقال انها صغيرة ، وهو يريد من هي اكبر سناً لتدبير شؤون البيت ورعاية فاطمة ..
عرضت عليه سودة ، امرأة كبيرة وواعيه ، رزينة ومؤمنه ،
وان كانت قد جاوزت صباها وخلت ملامحها من الجمال .. فاثنى عليها الرسول وتزوجها ..
تزوجها في السنة العاشره للبعثة ، ولها من الابناء سته ، كان مهرها أربعمائة درهم.
هاجر بها الى المدينة..


تعد سودة رضي الله عنها من افضل نساء عصرها ..
بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم ، وهاجرت الى الحبشة ،
تزوج بها الرسول وكانت من احب ازواجه اليه ، وعرفت بالصلاح والتقوى ..


* وفاتها :
توفيت سودة في آخر عهد عمر رضي الله عنه ، في المدينة..
لما توفيت سودة سجد عبدالله بن العباس فقيل له لم ذلك ، فقال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اذا رأيتم آية فاسجدوا" ، فأي آية اعظم من ذهاب ازواج النبي صلى الله عليه وسلم .



* صفاتها :
لما دخلت عائشة الى بيت رسول الله ، زوجة صغيره تملأ العين بصباها ومرحها وذكائها ،
شاءت سودة ان تتخلى عن مكانها في بيت رسول الله ، فهي لم تأخذ منه الا الرحمة والمكرمة .وانقبضت سودة في بيت زوجها كالسجين ، فجاءها الرسول يوماً وسألها ان كانت تريد تسريحاً ،
وهو يعلم ان لا حاجة لها في الزواج سوى الستر والعافية ، وهما في عصمة رسول الله.
فقالت له سودة بعد ان هدأت بها غيرة الانثى : يا رسول الله مالي من حرص على أن أكون لك زوجة مثل عائشة فأمسكني ،
وحسبي أن أعيش قريبة منك ، أحب حبيبك وأرضى لرضاك .


وطدت سودة غيرتها بالتقوى ، واسقطت ليلتها لعائشة وآثرتها على نفسها .
وبعد ان تزوج الرسول بحفصة بنت عمر جبراً لخاطرها المكسور بعد وفاة زوجها وهي آم الثامنة عشر من عمرها ،
هانت لدى سودة الحياة مع ضرتين ندتين كلتاهما تعتز بأبيها ،
ولكنها كانت أقرب لعائشة ترضيها لمرضاة زوجها .



كانت سودة امرأة كريمه ، تحب الصدقة كثيراً ، قالت عنها عائشة :
اجتمع أزواج النبي عنده ذات يوم فقلن: يا رسول الله أيّنا أسرع بك لحاقاً؟
قال: أطولكن يداً، فأخذنا قصبة وذرعناها ،
فكانت زمعة أطول ذراعاً فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرفنا ان طول يدها كان من الصدقة.
كانت خفيفة الظل، كثيراً ما اضحكت الرسول صلى الله عليه وسلم ..


بعد ان رفضت ان يطلقها رسول الله ، وان يكون في حل من شأنها ،
لانها تريد ان تحشر يوم القيامة وهي في زمرة ازواجه ، نزل فيها قول القرآن :


{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير
وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا }
( الآية 128 ) ( سورة النساء )


....../~

ღ . . Bashayr . . ღ
19-09-2009, 02:08 AM
(3)
عائشه رضي الله عنهـــــآآ

* قيل في معنى اسم عائشة :
هي التي تعيش حياتها، ولها وجود والعائشة ذات الحالة الحسنة، ويحمل الاسم مشاعر طيبة متفائلة بعيش هنئ .

أبوها: أبو بكر الصديق عبدالله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بالتميمي القرشي
امهـآ : أم رومان بنت عامر بن عمير بن ذهل بن دهمان بن الحارث ..


*نشأتها:

نشأت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في بيت النبوة الطاهر،
فقد تشبَّعت عقليتها بمفاهيم الإسلام وأفكاره، وأضحى
سلوكها تطبيقا عمليا حيا، رضي الله عنها ..

*زواجهـآ من محمد صلى الله عليه وسلم

تزوجها رسول الإسلام محمد بن عبد الله بعد وفاة
زوجته الأولى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد وزواجه
من أم المؤمنين سودة بنت زمعة العامرية القرشية، وكان ذلك
قبل الهجرة بسنتين، ورغم ورود ان عمرها كان ست سنين،
حين تزوجها الرسول وتسع سنين حين بنى بها
كما في البخاري و مسلم

*
وفاتهـآ ودفنها ..
جاء عبد الله بن عباس يستأذن على عائشة عند وفاتها فجاء ابن أخيها عند رأسها -عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق-، فأكب عليها ابن أخيها عبد الله فقال: " هذا عبد الله بن عباس يستأذن "، وهي تموت، فقالت: " دعني من ابن عباس ". فقال: " يا أماه !! إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك ". فقالت: " ائذن له إن شئت ". قال: " فأدخلته "، فلما جلس قال ابن عباس: " أبشري ". فقالت أم المؤمنين: " بماذا؟ "، فقال: " ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول الله إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً. وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله من الرخصة لهذه الأمة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار ". فقالت: " دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً ".
توفيت ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان من السنة السابعة أو الثامنة أو التاسعة والخمسين للهجرة. صلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر، ونزل في قبرها خمسة: عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام من أختها أسماء بنت أبي بكر والقاسم وعبد الله ابنا أخيها محمد بن أبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وكان عمرها يومئذ سبعا وستين سنة.

* عن عائشه :روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صحيح الترمذي :

يا رسول الله! من أحب الناس إليك ؟ قال: عائشة، قال: من الرجال؟ قال: أبوها


*
كان الناس يعرفون حب الرسول لها لذا كانت أيامه الأخيرة في حجرها وتوفي ورأسه على صدرها.

*
وعائشة من أكثر النساء رواية للحديث عن الرسول في كتب أهل السنة.


*
أنها كانت أحب أزواج رسول الله إليه كما ثبت عنه ذلك في صحيح البخاري وغيره وقد سئل «أي الناس أحب إليك قال عائشة قيل فمن الرجال قال أبوها». ولکن وردت روايات أخر في كتب السنة عن عائشة أن علي وفاطمة هما أحبّ الناس إلى النبي محمد، و من ذلك ما رواه الترمذي والحاكم أن عائشة سُئلت: « أي الناس كان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فاطمة. قيل: من الرجال؟ قالت: زوجها».. إلا أن الألباني صنفه كحديث باطل ومنه ما رواه أحمد بن حنبل فی مسنده بان «استأذن أبو بكر على رسول الله فسمع صوت عائشة عاليا وهى تقول والله لقد عرفت ان عليا أحب إليك من أبي ومنى مرتين أو ثلاثا فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال يا بنت فلانة الا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله» و علق علیها شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن من أجل يونس بن إسحاق وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح و جدیر بالذکر ان احمد بن حنبل روی عنها فی حدیث صححه شعيب الأرنؤوط انها قالت «كان النبي إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق قد أبدلك الله عز وجل بها خيرا منها قال: ما أبدلني الله عز وجل خيرا منها قد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبني الناس وواستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله عز وجل ولدها إذ حرمني أولاد النساء»ونعلم منها أن خدیجة کانت خیر زوجات النبی فی نظره.

* فيها (و في حفصة) نزلت آية سورة التحريم و هي ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ بناء علی ما أورده البخاري في صحيحه وأحمد بن حنبل والنسائي والترمذي وابن حبان وابن کثير والسيوطي والطبري وغيرهم فی کتبهم. فروي البخاري عن ابن عباس انه قال "لم أزل حريصا على أن أسال عمر بن الخطاب عن المرأتين من أزواج النبي اللتين قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما. حتى حج وحججت معه وعدل وعدلت معه بإداوة فتبرز ثم جاء فسكبت على يديه منها فتوضأ فقلت له يا أمير المؤمنين من المرأتان من أزواج النبي اللتان قال الله تعالى إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ؟ قال واعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة!"


*
أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها دون غيرها.

*
أن الله عز وجل لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها فقال : " ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك فقالت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة فاستنّ بها ( أي اقتدى ) بقية أزواجه وقلن كما قالت .

*
أن الله برأها مما رماها به أهل الإفك وأنزل في عذرها وبراءتها وحياً وشهد لها بأنها من الطيبات ووعدها المغفرة والرزق الكريم وأخبر الله أن ما قيل فيها من الإفك كان خيراً لها ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شراً لها ولا عائباً لها ولا خافضاً من شأنها بل رفعها الله بذلك وأعلى قدرها وأعظم شأنها وصار لها ذكراً بالطيب والبراءة بين أهل الأرض والسماء.

*
أن الأكابر من الصحابة من كان إذا أشكل عليهم أمر من الدين استفتوها فيجدون علمه عندها .


*
أن الملَك أَرى صورتَها للنبي قبل أن يتزوجها في خرقة حرير فقال النبي إن يكن هذا من عند الله يمضه .


*
أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يومها من رسول الله تقرباً إلى الرسول فيتحفونه بما يحب في منزلها وعليهن أجمعين .

وأيضـآآ ..

قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح

ومن فضلها ومكانتها وحب الرسول لها كان قبل وفاته ب 3 أيام قد بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيده ميمونه ، فقال : ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي : ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن : أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة السيده ميمونه الي حجرة السيده عائشه

وقبل وفاته عليه الصلاة والسلام دخل عليه أحد الصحابة وكان معه سواك فطلبه النبي فتقول السيده عائشه....

عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن فأعطانيه فقصمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستسند إلى صدري البخاري

وورد أيضا أنها قالت في ذلك : كان آخر شئ دخل جوف النبي (ص) هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .

قبض عليه الصلاة والسلام وهو واضع رأسه على صدرها .....








..........................تحيتي

ღ . . Bashayr . . ღ
19-09-2009, 02:11 AM
( 4 )
حفصة بنت عمر



* قيل في معنى اسم حفصة :
هي مؤنث حفص ، وحفص معناه الشبل، وقيل انها ضبع .


هي حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى
وامها زينب بنت مظعون بن وهب رضي الله عنها .


ولدت قبل البعثة بـ خمسة اعوام ، وتزوجت الصحابي الجليل خنيس بن حذافه السهمي.
كان خنيس صحابياً جليلاً من اصحاب الهجرتين، شهد بدراً واحداً، فأصابته جروح توفي على اثرها .
ترك ورائه زوجته حفصة ، فترملت وهي لم تكمل العشرين عاماً .




* زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم :
تألم عمر بن الخطاب لابنته الشابة ، وأوجعه أن يرى ملامح الترمل تغتال شبابها وأصبح
يشعر بانقباض في نفسه كلما رأى ابنته الشابة تعاني من عزلة الترمل ، فأخذ يفكر بعد
انقضاء عدتها في أمرها، من سيكون زوجا لابنته ؟
وهو غير عالم بأن النبي قد أخذت من اهتمامه ، فأسر إلى أبي بكر الصديق أنه يريد خطبتها .
ولما تطاولت الأيام عليه عرضها على أبي بكر، فلم يجبه بشيء ، ثم عرضها على عثمان ،
فقال : بدا لي اليوم ألا أتزوج . فوجد عليهما وانكسر ، وشكا حاله إلى النبي ،
فقال : (يتزوج حفصة من هو خير من عثمان، يتزوج عثمان من هو خير من حفصة) .
تزوج عثمان بابنة الرسول ام كلثوم ، وتزوج الرسول صلى الله عليه وسلم بـ حفصة .


بعد زواج الرسول صلى الله عليه وسلم بها لقي عمر بن الخطاب أبا بكر، فاعتذر أبو بكر
إليه ، وقال : لا تجد علي ، فإن رسول الله كان ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سره ، ولو
تركها لتزوجتها .




* حياتها في بيت الرسول :
حظيت حفصة بنت عمر بن الخطاب بالشرف الرفيع الذي حظيت به سابقتها
عائشة بنت أبي بكر الصديق ، وتبوأت المنزلة الكريمة من بين أمهات المؤمنين رضي الله عنهن .
وصفت حفصة بالصوامة القوامة ، على لسان جبريل عليه السلام ، وقال انها في الجنة .


كانت حفصة مهتمة بـ القرآن تلاوتا ًوتدبراً وتفهماً وتأملاً ، مما اثار انتباه ابيها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
فاوصى بـ المصحف الشريف الذي كتب في عهد ابي بكر الصديق بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم الى ابنته حفصه.
والذي كان كتابه على العرضة الاخيرة التي عرضها جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين في رمضان من عام وفاته .




* الوديعة الغاليه : القرآن المكتوب ، عند حفصة .
روى أبو نعيم عن ابن شهاب عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال :
" لما أمرني أبوبكر فجمعت القرآن كتبته في قطع الأدم وكسر الأكتاف والعسب ، فلما هلك أبو بكر رضي الله عنه- أي : توفي –
كان عمر كتب ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده- أي: على رق من نوع واحد – فلما هلك
عمر كانت الصحيفة عند حفصة زوجة النبي ، ثم أرسل عثمان بن عفان إلى حفصة ، فسألها
أن تعطيه الصحيفة ؛ و حلف ليردنها إليها ، فأعطته ، فعرض المصحف عليها ، فردها إليها،
وطابت نفسه ، وأمر الناس فكتبوا المصاحف . "


امتاز هذا المصحف الشريف بخصائص الجمع الثاني للقرآن الكريم الذي تم إنجازه في خلافة
أبي بكر الصديق ، بمشورة من عمر بن الخطاب ، وذلك بعد ما استحر القتل في القراء في
محاربة مسيلمة الكذاب حيث قتل في معركة اليمامة ( سبعون ) من القراء الحفظة للقرآن باسره .



" تلك هي الوديعة الغالية التي أودعها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عند ابنته حفصة أم المؤمنين ،
فحفظتها بكل أمانة ورعتها بكل صون فحفظ لها الصحابة والتابعون وتابعوهم من المؤمنين
إلى يومنا هذا وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، ذلك الذكر الجميل الذي تذكر فيه كلما
تذاكر المسلمون جمع المصحف الشريف في مرحلتيه ، في عهد الصديق أبي بكر، وعهد ذي
النورين عثمان، وبعد مقتل عثمان إلى آخر أيام علي. بقيت حفصة عاكفة على العبادة صوامة
قوامة ، إلى أن توفيت في أول عهد معاوية بن أبي سفيان ، وشيعها أهل المدينة إلى مثواها
الأخير في البقيع مع أمهات المؤمنين . "


توفيت حفصة سنة إحدى وأربعين بالمدينة المنورة عام المجاعة ، ودفنت في البقيع .
وروت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ستون حديثاً في الصحيحين .





.................

وشلونك حبيبي
19-09-2009, 02:22 AM
مشكووورهـ يالـ غ ــلا
ع الطرح الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
بإنتظآر جديدك الرائــع والمميـــــــــز

≈ ĞїνăИćЋė ™
19-09-2009, 02:28 AM
مشكووووووووووووووووووورة

ι ℓσνє уσυ ƒσяєνєя
27-09-2009, 05:47 PM
مشكوووووووووورة يالغلا

الدنيا ـ ماتسوى ـ بدونيـﮯ
27-09-2009, 06:40 PM
مشكوووووووووووووووووووورة قلبي ع الموضوووووووع

رزة وكشخة
05-10-2009, 01:59 AM
مشكوووورة يالغلآ

عـ:الموضوع الرآئـع

دمتـي مبدعهـ...

ارق النعومة
05-10-2009, 02:55 AM
مشكووورهـ يالـ غ ــلا
ع الطرح الرائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
بإنتظآر جديدك الرائــع والمميـــــــــز

قمــر مـن شــافــها طــمر
05-10-2009, 03:45 AM
مشكورة أختي على الموضوع القيم ..
الله يعطيكِ العافيه ...

ღ . . Bashayr . . ღ
01-04-2010, 08:16 PM
العفو
منووووووووووورين