ღ . . Bashayr . . ღ
16-09-2009, 10:29 PM
.بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.
لسنَ كأحدٍ من النساءْ ..
خلف كل رجل عظيم امرأة..
فكانت المرأة خير صديق وخير داعم ..
كانت المرأة الخير كله ، لكل رجل ..
هنا ، سيقف بنا الحديث عند افضل النساء ..
وأكثرهن شرفاً ، وأعلاهن منزلة
اجتباهن الله بفضله ، وكرمهن على نساء العالمين ..
الحديث سيكون عن سيدات جليلات ، حفظ لهم القرآن ذكرهم .. وأعلى شأنهم
.
.
.
تزوجهن محمد، فكنّ خير الزوجات ،
وأصبحنّ أمهات المؤمنين..
قد لا نعرف الكثير عنهن
وقد نكون عرفنا ونسينا ..
وهاهنا نحن لنتذكر ..
خديجة بنت خويلد –رضي الله عنها-
سودة بنت زمعة –رضي الله عنها-
عائشة بنت أبي بكر –رضي الله عنها-
حفصة بنت عمر بن الخطاب –رضي الله عنها-
زينب بنت خزيمة –رضي الله عنها-
أم سلمة هند بنت أبي أمية –رضي الله عنها-
زينب بنت جحش –رضي الله عنها-
جويرية بنت الحارث –رضي الله عنها-
صفية بنت حيي بن أخطب –رضي الله عنها-
أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان –رضي الله عنها-
ميمونة بنت الحارث –رضي الله عنها-
مارية بنت شمعون القبطي –رضي الله عنها-
( 1 )
خديجة بنت خويلد ..
* قيل في معنى اسم خديجة:
الخداج: النقصان، وخديج: فعيل بمعنى مفعل، أي: مخدج وهو ناقص الخلق والنقصان يدفع الى الكمال والولادة الخديجة السابقة لأوانها .
هي خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية..
امها فاطمة بنت زائدة بن الاصم ..
خويلد هو جد الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه ..
وامها فاطمة عمة الصحابي ابن ام مكتوم رضي الله عنه ..
ولدت في مكة سنة 68 قبل الهجرة ،556م
كانت من بيت اهل مجد ورياسة ،
ولخلقها الكريم سميت في الجاهلية بالطاهرة
يروى انها تزوجت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين ..
ولها ابنة و غلام من غيره صلى الله عليه وسلم ...
* زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم :
قد كانت خديجة تاجرة ذات مال ، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ،
فبلغها ان محمد يدعى بالصادق الامين وانه كريم الاخلاق ،
فبعثت إليه وطلبت منه ان يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام يدعى ميسرة، وقد وافق محمد.
رجعت قافلة التجارة من الشام وقد ربحت أضعاف ما كانت تربح من قبل ،
واخبر الغلام " ميسرة" خديجة عن اخلاق محمد وصدقة وامانته ،
فأعجبها وحكت لصديقتها " نفيسة بن مُنية "، فطمئنتها نفيسة واعتزمت ان تخبر محمد برغبة خديجة من الزواج منه.
لم تمض إلا فترة قصيرة حتى تلقى محمد ، دعوة خديجة للزواج منه
فسارع إليها ملبيا وفي صحبته عماه أبو طالب وحمزة، ابنا عبد المطلب.
وقد اثنى علية عمها " عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ " وتزوج محمد من خديجة.
كان عمر محمد عندها 25 عاماً، وخديجة 40 عاماً ، فكانت بمثابة الزوجة المخلصة .
قيل ان عمرها كان اصغر من 40 عاماً ، ولكن الاغلب انها كانت اكبر منه صلى الله عليه وسلم .
* اولادها رضي الله عنها :
أم محمد بنت عتيق بن عائذ المخزومية القرشية.
هند بن أبي هالة بن زرارة بن النبـّاش
القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عبدالله بن رسول الله ، ولـُقّب بالطاهر والطيب.
زينب بنت رسول الله .
رقية بنت رسول الله .
أم كلثوم بنت رسول الله .
فاطمة بنت رسول الله .
* اسلامها :
بعد ما حدث للرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء ، عندما نزل عليه الوحي اول مره ، واصطفاه الله ليكون رسوله للعالمين ،
ذهب محمد الى منزله خائفاً يرتجف ، حتى بلغ حجرة زوجته خديجة فقال : زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع
ثم قال : " مالي يا خديجة ؟ " وحدثها بصوت مرتجف ، وحكى لها ما حدث وقال : " لقد خشيت على نفسي "
فطمئنته قائلة: " والله لا يخزيك الله ابدا ، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلّ ، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق "
فكانت اول المسلمين جميعاً ، واول من اسلم من النساء ، وام المؤمنين الاولى ..
* وفاتها :
توفيت قبل الهجرة الى المدينة بثلاث سنوات ، وكان عمرها 65 عاماً ، انزلها محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها ، وادخلها قبرها بيده .
* منزلتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم :
كانت لها منزلة خاصة في قلب محمد، سيدة كريمة جليلة من اهل الجنة،
أمر الله رسوله ان بيشرها في الجنة ببيت من قصب اللؤلؤ المجوف .
وحتى بعد وفاتها ، لم يستطع احدٌ من امهات المؤمنين ان يزحزح خديجة عن مكانتها في قلب محمد.
بعد أعوام من وفاتها وبعد انتصار المسلمين في معركة بدر وأثناء تلقي فدية الأسرى من قريش ،
لمح محمد قلادة لخديجة بعثت بها ابنتها " زينب " في فداء لزوجها الأسير " أبي العاص بن الربيع "
حتى رق قلب المصطفى من شجو و شجن و ذكرى لزوجتة الأولى خديجة ، التي انفردت بقلب محمد ربع قرن من الزمان لم تشاركها فية أخرى،
فطلب محمد من اتباعه أن يردوا على زينب قلادتها و يفكوا أسيرها.
وقالت عائشة عن خديجة :
كان محمد لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي حين كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ،
وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء.
فقالت عائشة " يا محمد، اعف عني، ولا تسمعنى أذكر "خديجة" بعد هذا اليوم بشيء تكرهه "
قالت ايضاً رضي الله عنها " ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة. وما رأيتها،
ولكن كان النبي يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم قطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة.
فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد..."
وفي الصحيح عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول: "أرسلوا إلى أصدقاء خديجة. فقال: فذكرت له يومًا فقال: "إني لأحبُّ حَبَيبَها"
وفي فضلها ايضاً قوله صلى الله عليه وسلم : "حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون"
قال احد المؤرخين عن موقف " خديجة " حين جاءها زوجها من غار حراء خائفا مقرورا أشعث الشعر واللحية ، غريب النظرات ... ،
فإذا بها ترد إلية السكينة والأمن ، وتسبغ عليه ود الحبيبة وإخلاص الزوجة وحنان الأمهات ،
وتضمه إلى صدرها فيجد فيه حضن الأم الذى يحتمى به من كل عدوان في الدنيا " ،
ان ثقتها رضي الله عنها في الرجل الذي تزوجته لانها احبته ، كانت ثقة المؤمنين الاولى في دينهم وعقيدتهم ..
" فقد محمد بوفاة خديجة تلك التى كانت أول من علم أمره فصدقته ،
تلك التى لم تكف عن إلقاء السكينة في قلبه ...
والتى ظلت ما عاشت تشمله بحب الزوجات وحنان الامهات "
.
.
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.
لسنَ كأحدٍ من النساءْ ..
خلف كل رجل عظيم امرأة..
فكانت المرأة خير صديق وخير داعم ..
كانت المرأة الخير كله ، لكل رجل ..
هنا ، سيقف بنا الحديث عند افضل النساء ..
وأكثرهن شرفاً ، وأعلاهن منزلة
اجتباهن الله بفضله ، وكرمهن على نساء العالمين ..
الحديث سيكون عن سيدات جليلات ، حفظ لهم القرآن ذكرهم .. وأعلى شأنهم
.
.
.
تزوجهن محمد، فكنّ خير الزوجات ،
وأصبحنّ أمهات المؤمنين..
قد لا نعرف الكثير عنهن
وقد نكون عرفنا ونسينا ..
وهاهنا نحن لنتذكر ..
خديجة بنت خويلد –رضي الله عنها-
سودة بنت زمعة –رضي الله عنها-
عائشة بنت أبي بكر –رضي الله عنها-
حفصة بنت عمر بن الخطاب –رضي الله عنها-
زينب بنت خزيمة –رضي الله عنها-
أم سلمة هند بنت أبي أمية –رضي الله عنها-
زينب بنت جحش –رضي الله عنها-
جويرية بنت الحارث –رضي الله عنها-
صفية بنت حيي بن أخطب –رضي الله عنها-
أم حبيبة رملة بنت أبى سفيان –رضي الله عنها-
ميمونة بنت الحارث –رضي الله عنها-
مارية بنت شمعون القبطي –رضي الله عنها-
( 1 )
خديجة بنت خويلد ..
* قيل في معنى اسم خديجة:
الخداج: النقصان، وخديج: فعيل بمعنى مفعل، أي: مخدج وهو ناقص الخلق والنقصان يدفع الى الكمال والولادة الخديجة السابقة لأوانها .
هي خديجة بنت خويلد بن أسد القرشية..
امها فاطمة بنت زائدة بن الاصم ..
خويلد هو جد الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه ..
وامها فاطمة عمة الصحابي ابن ام مكتوم رضي الله عنه ..
ولدت في مكة سنة 68 قبل الهجرة ،556م
كانت من بيت اهل مجد ورياسة ،
ولخلقها الكريم سميت في الجاهلية بالطاهرة
يروى انها تزوجت قبل الرسول صلى الله عليه وسلم مرتين ..
ولها ابنة و غلام من غيره صلى الله عليه وسلم ...
* زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم :
قد كانت خديجة تاجرة ذات مال ، وكانت تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة ،
فبلغها ان محمد يدعى بالصادق الامين وانه كريم الاخلاق ،
فبعثت إليه وطلبت منه ان يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام يدعى ميسرة، وقد وافق محمد.
رجعت قافلة التجارة من الشام وقد ربحت أضعاف ما كانت تربح من قبل ،
واخبر الغلام " ميسرة" خديجة عن اخلاق محمد وصدقة وامانته ،
فأعجبها وحكت لصديقتها " نفيسة بن مُنية "، فطمئنتها نفيسة واعتزمت ان تخبر محمد برغبة خديجة من الزواج منه.
لم تمض إلا فترة قصيرة حتى تلقى محمد ، دعوة خديجة للزواج منه
فسارع إليها ملبيا وفي صحبته عماه أبو طالب وحمزة، ابنا عبد المطلب.
وقد اثنى علية عمها " عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصىّ " وتزوج محمد من خديجة.
كان عمر محمد عندها 25 عاماً، وخديجة 40 عاماً ، فكانت بمثابة الزوجة المخلصة .
قيل ان عمرها كان اصغر من 40 عاماً ، ولكن الاغلب انها كانت اكبر منه صلى الله عليه وسلم .
* اولادها رضي الله عنها :
أم محمد بنت عتيق بن عائذ المخزومية القرشية.
هند بن أبي هالة بن زرارة بن النبـّاش
القاسم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عبدالله بن رسول الله ، ولـُقّب بالطاهر والطيب.
زينب بنت رسول الله .
رقية بنت رسول الله .
أم كلثوم بنت رسول الله .
فاطمة بنت رسول الله .
* اسلامها :
بعد ما حدث للرسول صلى الله عليه وسلم في غار حراء ، عندما نزل عليه الوحي اول مره ، واصطفاه الله ليكون رسوله للعالمين ،
ذهب محمد الى منزله خائفاً يرتجف ، حتى بلغ حجرة زوجته خديجة فقال : زملوني ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع
ثم قال : " مالي يا خديجة ؟ " وحدثها بصوت مرتجف ، وحكى لها ما حدث وقال : " لقد خشيت على نفسي "
فطمئنته قائلة: " والله لا يخزيك الله ابدا ، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث ، وتحمل الكَلّ ، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق "
فكانت اول المسلمين جميعاً ، واول من اسلم من النساء ، وام المؤمنين الاولى ..
* وفاتها :
توفيت قبل الهجرة الى المدينة بثلاث سنوات ، وكان عمرها 65 عاماً ، انزلها محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه في حفرتها ، وادخلها قبرها بيده .
* منزلتها عند الرسول صلى الله عليه وسلم :
كانت لها منزلة خاصة في قلب محمد، سيدة كريمة جليلة من اهل الجنة،
أمر الله رسوله ان بيشرها في الجنة ببيت من قصب اللؤلؤ المجوف .
وحتى بعد وفاتها ، لم يستطع احدٌ من امهات المؤمنين ان يزحزح خديجة عن مكانتها في قلب محمد.
بعد أعوام من وفاتها وبعد انتصار المسلمين في معركة بدر وأثناء تلقي فدية الأسرى من قريش ،
لمح محمد قلادة لخديجة بعثت بها ابنتها " زينب " في فداء لزوجها الأسير " أبي العاص بن الربيع "
حتى رق قلب المصطفى من شجو و شجن و ذكرى لزوجتة الأولى خديجة ، التي انفردت بقلب محمد ربع قرن من الزمان لم تشاركها فية أخرى،
فطلب محمد من اتباعه أن يردوا على زينب قلادتها و يفكوا أسيرها.
وقالت عائشة عن خديجة :
كان محمد لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها،
فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة ، فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها،
فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمنت بي حين كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ،
وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء.
فقالت عائشة " يا محمد، اعف عني، ولا تسمعنى أذكر "خديجة" بعد هذا اليوم بشيء تكرهه "
قالت ايضاً رضي الله عنها " ما غرت على أحد من نساء النبي ما غرت على خديجة. وما رأيتها،
ولكن كان النبي يكثر ذكرها وربما ذبح الشاة ثم قطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأن لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة.
فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد..."
وفي الصحيح عن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة يقول: "أرسلوا إلى أصدقاء خديجة. فقال: فذكرت له يومًا فقال: "إني لأحبُّ حَبَيبَها"
وفي فضلها ايضاً قوله صلى الله عليه وسلم : "حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون"
قال احد المؤرخين عن موقف " خديجة " حين جاءها زوجها من غار حراء خائفا مقرورا أشعث الشعر واللحية ، غريب النظرات ... ،
فإذا بها ترد إلية السكينة والأمن ، وتسبغ عليه ود الحبيبة وإخلاص الزوجة وحنان الأمهات ،
وتضمه إلى صدرها فيجد فيه حضن الأم الذى يحتمى به من كل عدوان في الدنيا " ،
ان ثقتها رضي الله عنها في الرجل الذي تزوجته لانها احبته ، كانت ثقة المؤمنين الاولى في دينهم وعقيدتهم ..
" فقد محمد بوفاة خديجة تلك التى كانت أول من علم أمره فصدقته ،
تلك التى لم تكف عن إلقاء السكينة في قلبه ...
والتى ظلت ما عاشت تشمله بحب الزوجات وحنان الامهات "
.
.
.