والله حلاهم
26-07-2008, 04:18 AM
حرب الحواري …. وحتمية الفلقه أو الصعرور ….؟؟؟
باديء ذي بدء أود أن أشيد بكل أبطال المقاومة من أبطال حارتنا الأشاوس الذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في درء عدوان حارة عيال الدحمنه وأعوانهم على حارتنا الآمنة المستقره .. وهذا الموضوع عبارة عن لصاق جروح لفلقاتهم الدامية.. كان يوم السبت – ولايزال- من أطول أيام الأسبوع .. وكأنه وجه ولد الدحمنه – ولد أعدائنا – في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت السلسله . كان ذلك السبت قائظاً وكأن الشمس قد اقتربت ذراعاً من الأرض .. حتى باتت عصافيرنا الشهباء تطلق أصواتاً أشبه ماتكون ببسه وطأتها مازدا تمشي 180 . كنا قد عدنا للتو من المدرسه .. وأكلنا غداءنا .. وخششنا حمراء قانية من آثار الجح .. إنه ليس أي جح .. إنه من الدغيثرية . تناولت دنانتي وخرجت في فناء حوشنا الأشهب .. ذا الطبطاب الذي لازلت أتساءل كيف هك علينا المقاول وأقنعنا بشغله إلى الآن .. وبينما أنا أهرول وراء جنط سيكل .. ورأسي يفوح كإبريق شاي مخدر ينتظر الصب .. إذا بصوت قرع الباب يحرك طبلة أذني .. كان طرقاً شديداً .. ركضت لإجابته لاحباً في الفضول .. بل خوفاً من نعلةٍ تأتي محلوته من دريشة غرفة أبي .. فتحت الباب لاأملك من حطام الأرض إلا فنيلة علاقي وسروال سنه وأظفر قدمي اليسرى الكبير قد انقشع من شوتة البزبوز . كان زميلي ابراهيم وقد تملك منه الذعر .. وفاح رأسه أكثر مني بسبب حلاقته بالموس منذ برهه .. لم أسأله تركته يلتقط أنفاسه حتى قال لي بصوت أجش .. عيال الدحمنه قادمون . هالني ماقال زميلي .. فقد سمعنا منذ أيام عن عقدهم العزم على غزونا وسرق سياكلنا وتكسير لمبات سوقنا . ولكن لم نكن نتوقع أن يكون الغزو قريباً . قلت لإبراهيم اذهب أنت وقل لباقي العيال وسآتي إليكم على الفور .. ركضت بكل مأوتيت من قوةٍ إلى خلف الفناء .. وفتحت صندوقي الخشبي .. أخرجت نباطةً وبضعة مفكات .. وهممت بلبس الثوب ولكن كيف السبيل وجحافل الدحمنه تزحف صوبنا .. خرجت حافي القدمين وكأنني أركض داخل مقلاة بيض على عين فرنٍ قد اشعلت على أعلى شيء من الحراره .. وجدت الزملاء وآثار الجح على خششهم ..تباً للدحامنه .. لم نهنأ بغداءنا بعد . أوصيت ابراهيم بقيادة الفيلق الأول وسد منفذ الحارة الجنوبي جهة الملعبنا . وأوصيت محمد – مع علمي المسبق بأنه كمخه – بقيادة الفيلق الثاني وسد منفذ الحارة الشرقي جهة الشريميه . لأنني متأكد أن الدحامنة لن يأتوا منه .. وتوليت قيادة الفيلق الثالث وهو خط الدفاع الأول .. فقد كانت المرجلة منذ أول بأكثرنا فلقات . ملأ أفراد فيلقي الحصى في مخابيهم حتى أصبح كل فرد منهم وكأن به طواليع .. لم أكن قد أمداني على لبس ثوبي كما أسلفت .. فحزمت شماغ صالح أبو نشقه على وسطي وملأته بالحصى ذي الحجم المتوسط وبضع حصيات كبار .. تحسباً لمواجهةٍ ذات مدى قريب . سألني صالح هل سأعود إلى بيتنا اليوم بفلقه ؟ أغرورقت عيناي بالدموع .. هذا صالح ذو النشقه المشهوره .. يسأل عن نيشان المرجله .. يسأل وقد كان حتى عهدٍ قريب يعد من كتيبة البزران قلت له .. نعم ياصالح .. هذا يوم الفخر .. هذا يوم يفنى ملمس قشرة الرأس الناعم ويتحول إلى مطباتٍ صناعية دفاعاً عن حارتنا . وبينما أنا أطبطب على كتفه ، إذا بغبار كأنه الطود تخرج منه قذائف حصائيه . أصابت إحداها الفرد سليمان الكمخه .. فقال وهو يصيح والدم يتصبب من رأسه .. هونت هونت … لم تكن لدينا أية إمدادات طبية وقتها نثرت الحصى من شماغٍ قد لففته على وسطي ولففت به رأس سليمان ولخيته بكف وقلت له .. ثاني مره لاترز خشمك عندنا وأنت جبان … اذهب لابورك فيك . وقمت أقذف بالحصيان على عيال الدحامنه .. يسقط منهم من يسقط … ويتقدم من يتقدم … حتى لمحت كبيرهم دحمان يلوذ من وابل الحصى المنطلق من فيلقنا ويندس تحت سيارة جارنا (فتحي) الكوريلا .
خرجت من مخبأنا … وأفراد فيلقي يصرخون .. تعال .. تعال .. لم أعد أرى شيئاً مما يحدث حولي .. تحولت الحارة إلى غرفة سوداء فيها نور مسلط على ذلك المعتوه القابع تحت السيارة . وصلت بعد عناء … أخذت بتلابيبه الخائسة وريحة الصنان تفوح منه … قلت له بنبرة القائد المقدام .. يانعال وش جابك عندنا ؟ .. وش تبي ؟ قال بصوت مشرحب … هين والله لا أوريك … قلت له دع عنك سيناريو مضاربات المدرسة . فأنت هنا أمام المحك الرئيسي لرجولتك … أنت في حرب الحواري … تناولت المفك من جانب سروالي (تحت الربقه) … وطعنته على رأسه … ولاحت لي في الأفق صورة سليمان بدمه الطاهر … وفار نبع من الدماء من كبير الدحامنه … وسقط في الأرض يولول ويبكي ويناشق … وأنا ألحقه الكف تلو الكف … والركبة تلو الركبه … حتى أغشي عليه من هول مارأى ، فلما رأى فيلق الدحامنة ماحل بكبيرهم . ؟ …. ولوا مدبرين … وأفراد فيلقي يلحقون بهم مهللين مكبرين … بالنصر الأعظم في تاريخ حارتنا صادحين … انتصرنا .. لملمنا ما استطعنا من غنائم .. وذهبنا لفيالقنا الأخرى لإمدادهم بالعون … فإذا بهم قد فرقوا وجلسوا يلعبون كوره .. فلم يأتهم أي غزو من جهتهم .. ذهبت للمنزل ورجلاي لاتكادان تحملاني من جهدً مبذول … وسروال مهدول .. غسلت رأسي الدامي .. أضفت لنياشيني السابقة … نياشين جديده … وذهبت لفراشي .. استعداداً لغدٍ يحمل بين طياته شكوى من والد كبير الدحامنه … ولكف يميل رأسي مع التفله من والدي أطال الله في عمره .
،،،،،،، تمت ,,,,,,,,,
:rofl: :rofl: :rofl: :rofl: :rofl:
باديء ذي بدء أود أن أشيد بكل أبطال المقاومة من أبطال حارتنا الأشاوس الذين كان لهم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في درء عدوان حارة عيال الدحمنه وأعوانهم على حارتنا الآمنة المستقره .. وهذا الموضوع عبارة عن لصاق جروح لفلقاتهم الدامية.. كان يوم السبت – ولايزال- من أطول أيام الأسبوع .. وكأنه وجه ولد الدحمنه – ولد أعدائنا – في الساعة الثانية ظهراً بتوقيت السلسله . كان ذلك السبت قائظاً وكأن الشمس قد اقتربت ذراعاً من الأرض .. حتى باتت عصافيرنا الشهباء تطلق أصواتاً أشبه ماتكون ببسه وطأتها مازدا تمشي 180 . كنا قد عدنا للتو من المدرسه .. وأكلنا غداءنا .. وخششنا حمراء قانية من آثار الجح .. إنه ليس أي جح .. إنه من الدغيثرية . تناولت دنانتي وخرجت في فناء حوشنا الأشهب .. ذا الطبطاب الذي لازلت أتساءل كيف هك علينا المقاول وأقنعنا بشغله إلى الآن .. وبينما أنا أهرول وراء جنط سيكل .. ورأسي يفوح كإبريق شاي مخدر ينتظر الصب .. إذا بصوت قرع الباب يحرك طبلة أذني .. كان طرقاً شديداً .. ركضت لإجابته لاحباً في الفضول .. بل خوفاً من نعلةٍ تأتي محلوته من دريشة غرفة أبي .. فتحت الباب لاأملك من حطام الأرض إلا فنيلة علاقي وسروال سنه وأظفر قدمي اليسرى الكبير قد انقشع من شوتة البزبوز . كان زميلي ابراهيم وقد تملك منه الذعر .. وفاح رأسه أكثر مني بسبب حلاقته بالموس منذ برهه .. لم أسأله تركته يلتقط أنفاسه حتى قال لي بصوت أجش .. عيال الدحمنه قادمون . هالني ماقال زميلي .. فقد سمعنا منذ أيام عن عقدهم العزم على غزونا وسرق سياكلنا وتكسير لمبات سوقنا . ولكن لم نكن نتوقع أن يكون الغزو قريباً . قلت لإبراهيم اذهب أنت وقل لباقي العيال وسآتي إليكم على الفور .. ركضت بكل مأوتيت من قوةٍ إلى خلف الفناء .. وفتحت صندوقي الخشبي .. أخرجت نباطةً وبضعة مفكات .. وهممت بلبس الثوب ولكن كيف السبيل وجحافل الدحمنه تزحف صوبنا .. خرجت حافي القدمين وكأنني أركض داخل مقلاة بيض على عين فرنٍ قد اشعلت على أعلى شيء من الحراره .. وجدت الزملاء وآثار الجح على خششهم ..تباً للدحامنه .. لم نهنأ بغداءنا بعد . أوصيت ابراهيم بقيادة الفيلق الأول وسد منفذ الحارة الجنوبي جهة الملعبنا . وأوصيت محمد – مع علمي المسبق بأنه كمخه – بقيادة الفيلق الثاني وسد منفذ الحارة الشرقي جهة الشريميه . لأنني متأكد أن الدحامنة لن يأتوا منه .. وتوليت قيادة الفيلق الثالث وهو خط الدفاع الأول .. فقد كانت المرجلة منذ أول بأكثرنا فلقات . ملأ أفراد فيلقي الحصى في مخابيهم حتى أصبح كل فرد منهم وكأن به طواليع .. لم أكن قد أمداني على لبس ثوبي كما أسلفت .. فحزمت شماغ صالح أبو نشقه على وسطي وملأته بالحصى ذي الحجم المتوسط وبضع حصيات كبار .. تحسباً لمواجهةٍ ذات مدى قريب . سألني صالح هل سأعود إلى بيتنا اليوم بفلقه ؟ أغرورقت عيناي بالدموع .. هذا صالح ذو النشقه المشهوره .. يسأل عن نيشان المرجله .. يسأل وقد كان حتى عهدٍ قريب يعد من كتيبة البزران قلت له .. نعم ياصالح .. هذا يوم الفخر .. هذا يوم يفنى ملمس قشرة الرأس الناعم ويتحول إلى مطباتٍ صناعية دفاعاً عن حارتنا . وبينما أنا أطبطب على كتفه ، إذا بغبار كأنه الطود تخرج منه قذائف حصائيه . أصابت إحداها الفرد سليمان الكمخه .. فقال وهو يصيح والدم يتصبب من رأسه .. هونت هونت … لم تكن لدينا أية إمدادات طبية وقتها نثرت الحصى من شماغٍ قد لففته على وسطي ولففت به رأس سليمان ولخيته بكف وقلت له .. ثاني مره لاترز خشمك عندنا وأنت جبان … اذهب لابورك فيك . وقمت أقذف بالحصيان على عيال الدحامنه .. يسقط منهم من يسقط … ويتقدم من يتقدم … حتى لمحت كبيرهم دحمان يلوذ من وابل الحصى المنطلق من فيلقنا ويندس تحت سيارة جارنا (فتحي) الكوريلا .
خرجت من مخبأنا … وأفراد فيلقي يصرخون .. تعال .. تعال .. لم أعد أرى شيئاً مما يحدث حولي .. تحولت الحارة إلى غرفة سوداء فيها نور مسلط على ذلك المعتوه القابع تحت السيارة . وصلت بعد عناء … أخذت بتلابيبه الخائسة وريحة الصنان تفوح منه … قلت له بنبرة القائد المقدام .. يانعال وش جابك عندنا ؟ .. وش تبي ؟ قال بصوت مشرحب … هين والله لا أوريك … قلت له دع عنك سيناريو مضاربات المدرسة . فأنت هنا أمام المحك الرئيسي لرجولتك … أنت في حرب الحواري … تناولت المفك من جانب سروالي (تحت الربقه) … وطعنته على رأسه … ولاحت لي في الأفق صورة سليمان بدمه الطاهر … وفار نبع من الدماء من كبير الدحامنه … وسقط في الأرض يولول ويبكي ويناشق … وأنا ألحقه الكف تلو الكف … والركبة تلو الركبه … حتى أغشي عليه من هول مارأى ، فلما رأى فيلق الدحامنة ماحل بكبيرهم . ؟ …. ولوا مدبرين … وأفراد فيلقي يلحقون بهم مهللين مكبرين … بالنصر الأعظم في تاريخ حارتنا صادحين … انتصرنا .. لملمنا ما استطعنا من غنائم .. وذهبنا لفيالقنا الأخرى لإمدادهم بالعون … فإذا بهم قد فرقوا وجلسوا يلعبون كوره .. فلم يأتهم أي غزو من جهتهم .. ذهبت للمنزل ورجلاي لاتكادان تحملاني من جهدً مبذول … وسروال مهدول .. غسلت رأسي الدامي .. أضفت لنياشيني السابقة … نياشين جديده … وذهبت لفراشي .. استعداداً لغدٍ يحمل بين طياته شكوى من والد كبير الدحامنه … ولكف يميل رأسي مع التفله من والدي أطال الله في عمره .
،،،،،،، تمت ,,,,,,,,,
:rofl: :rofl: :rofl: :rofl: :rofl: