ĽẾŁỎ Ẳḃḏǔllάђ
26-08-2009, 11:29 AM
بيسيرو: تجربة عُمان مفيدة وثقتي في اللاعبين لم تتزعزع
الدمام- محمد الشيخ
سيكون معسكر المنتخب السعودي الذي سينطلق غداً (الخميس) في مدينة الدمام استعداداً لمواجهة البحرين في الملحق الآسيوي بمثابة مرحلة العد التنازلي قبل مواجهة الذهاب المرتقبة في الخامس من سبتمبر المقبل، والتي سيستضيفها استاد البحرين الدولي في مدينة الرفاع، ومواجهة الإياب التي سيحتضنها استاد الملك فهد الدولي بالرياض في التاسع من الشهر ذاته. ويتطلع مسؤولو المنتخب السعودي وأنصاره على السواء للمعسكر بأهمية بالغة، كونه يمثل المحطة الأخيرة التي يمكن أن يطمئنوا من خلالها على جاهزية (الأخضر) قبل المحك الصعب، الذي دخل فيه بعد أن فشل في بلوغ المونديال مباشرة إثر حلوله ثالثاً في مجموعته خلف منتخبي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
وازداد قلق السعوديين على منتخبهم بعد خسارته في الثاني عشر من أغسطس الماضي من نظيره العماني (1-2) في معسكره الذي أقامة في مدينة صلالة العمانية، قبل أن يتعادلا بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعت لاعبي الصف الثاني في المنتخبين. وأسهمت الخسارة في ظهور موجة من الانتقادات القوية إعلامياً وجماهيرياً تجاه المدرب البرتغالي خوزيه بيسيرو؛ لاسيما وقد صاحب الخسارة أداء فني ضعيف وحضور باهت؛ خصوصاً على مستوى الانسجام بين عناصر المنتخب. وفي حين اعترف بيسيرو بأن أداء المنتخب العماني كان أفضل، لاسيما من جهة الأداء الرجولي، فقد أكد على أن التجربة كانت جيدة للوقوف على بعض النقاط التي سيحتاج إلى معالجتها قبل ملاقاة البحرين. ووجد بيسيرو نفسه مضطراً لإعادة لاعب الوسط المثير للجدل محمد نور للتشكيلة التي أعلن عنها لدخول معسكر الدمام الذي سيواجه فيه منتخب ماليزيا الأحد المقبل، وهي آخر تجربة ودية قبل دخول المعترك الصعب، ووجد قرار بيسيرو بإعادة نور ارتياحاً نسبياً في الشارع الرياضي السعودي، الذي يكاد لأول مرة يلتزم الصمت حيال أي تشكيلة يتم الإعلان عنها، وهو ما يعني وجود حالة من الرضا حيال الأسماء التي تم الإعلان عنها. وضمت التشكيلة التي أعلنت أخيراً في حراسة المرمى: وليد عبد الله، ومبروك زايد، ومنصور النجعي.
والمدافعين: رضا تكر، وأسامة هوساوي، وماجد المرشدي، ونايف القاضي، وحمد المنتشري، وعبد الله شهيل، وعبد الله الزوري، وحسن معاذ، ولاعبي الوسط: تيسير الجاسم، ومحمد مسعد، ومناف أبو شقير، وسعود كريري، وأحمد عطيف، وعبد اللطيف الغنام، وحسين عبد الغني، ومحمد الشلهوب، ومحمد نور، وعبد الرحمن القحطاني.
والمهاجمين: ياسر القحطاني، ومالك معاذ، وناصر الشمراني، وعبد العزيز السعران، ونايف هزازي. وأكد بيسيرو على ثقته الكبيرة في تقديم اللاعبين مستوياتهم المعروفة في المواجهتين المقبلتين أمام المنتخب البحريني؛ لافتا إلى أن تلك الثقة لم تتزعزع لحظة.
وقال: "التشكيلة الأخيرة جاءت بناء على قناعة مني بأن اللاعبين الذين تم اختيارهم من قبلي هم الأنسب للمهمة المقبلة، وثقتي قوية سواء في العناصر مجموعة، أو أفراداً". وشدد مدرب المنتخب السعودي على أن تجربة عمان الماضية كانت مفيدة رغم الخسارة، مشيرا إلى أنه سيعالج الأخطاء الموجودة؛ خصوصا في مواجهة ماليزيا الودية. ولا يكتفي الجهاز الفني السعودي بمتابعة المنتخب (الأخضر)؛ فعيونهم على الطرف البحريني الآخر، الذي أقام معسكراً له في النمسا لعب خلاله ثلاث مباريات مباريات ودية، خسر في اثنتين أمام لومبارب بابا الهنغاري بهدفين نظيفين، وأمام بطل الدوري الإيطالي انتر ميلان بهدف نظيف، وتعادل في اللقاء التجريبي الثالث مع نوشتاد النمساوي بثلاثة أهداف لكليهما
الدمام- محمد الشيخ
سيكون معسكر المنتخب السعودي الذي سينطلق غداً (الخميس) في مدينة الدمام استعداداً لمواجهة البحرين في الملحق الآسيوي بمثابة مرحلة العد التنازلي قبل مواجهة الذهاب المرتقبة في الخامس من سبتمبر المقبل، والتي سيستضيفها استاد البحرين الدولي في مدينة الرفاع، ومواجهة الإياب التي سيحتضنها استاد الملك فهد الدولي بالرياض في التاسع من الشهر ذاته. ويتطلع مسؤولو المنتخب السعودي وأنصاره على السواء للمعسكر بأهمية بالغة، كونه يمثل المحطة الأخيرة التي يمكن أن يطمئنوا من خلالها على جاهزية (الأخضر) قبل المحك الصعب، الذي دخل فيه بعد أن فشل في بلوغ المونديال مباشرة إثر حلوله ثالثاً في مجموعته خلف منتخبي كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.
وازداد قلق السعوديين على منتخبهم بعد خسارته في الثاني عشر من أغسطس الماضي من نظيره العماني (1-2) في معسكره الذي أقامة في مدينة صلالة العمانية، قبل أن يتعادلا بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعت لاعبي الصف الثاني في المنتخبين. وأسهمت الخسارة في ظهور موجة من الانتقادات القوية إعلامياً وجماهيرياً تجاه المدرب البرتغالي خوزيه بيسيرو؛ لاسيما وقد صاحب الخسارة أداء فني ضعيف وحضور باهت؛ خصوصاً على مستوى الانسجام بين عناصر المنتخب. وفي حين اعترف بيسيرو بأن أداء المنتخب العماني كان أفضل، لاسيما من جهة الأداء الرجولي، فقد أكد على أن التجربة كانت جيدة للوقوف على بعض النقاط التي سيحتاج إلى معالجتها قبل ملاقاة البحرين. ووجد بيسيرو نفسه مضطراً لإعادة لاعب الوسط المثير للجدل محمد نور للتشكيلة التي أعلن عنها لدخول معسكر الدمام الذي سيواجه فيه منتخب ماليزيا الأحد المقبل، وهي آخر تجربة ودية قبل دخول المعترك الصعب، ووجد قرار بيسيرو بإعادة نور ارتياحاً نسبياً في الشارع الرياضي السعودي، الذي يكاد لأول مرة يلتزم الصمت حيال أي تشكيلة يتم الإعلان عنها، وهو ما يعني وجود حالة من الرضا حيال الأسماء التي تم الإعلان عنها. وضمت التشكيلة التي أعلنت أخيراً في حراسة المرمى: وليد عبد الله، ومبروك زايد، ومنصور النجعي.
والمدافعين: رضا تكر، وأسامة هوساوي، وماجد المرشدي، ونايف القاضي، وحمد المنتشري، وعبد الله شهيل، وعبد الله الزوري، وحسن معاذ، ولاعبي الوسط: تيسير الجاسم، ومحمد مسعد، ومناف أبو شقير، وسعود كريري، وأحمد عطيف، وعبد اللطيف الغنام، وحسين عبد الغني، ومحمد الشلهوب، ومحمد نور، وعبد الرحمن القحطاني.
والمهاجمين: ياسر القحطاني، ومالك معاذ، وناصر الشمراني، وعبد العزيز السعران، ونايف هزازي. وأكد بيسيرو على ثقته الكبيرة في تقديم اللاعبين مستوياتهم المعروفة في المواجهتين المقبلتين أمام المنتخب البحريني؛ لافتا إلى أن تلك الثقة لم تتزعزع لحظة.
وقال: "التشكيلة الأخيرة جاءت بناء على قناعة مني بأن اللاعبين الذين تم اختيارهم من قبلي هم الأنسب للمهمة المقبلة، وثقتي قوية سواء في العناصر مجموعة، أو أفراداً". وشدد مدرب المنتخب السعودي على أن تجربة عمان الماضية كانت مفيدة رغم الخسارة، مشيرا إلى أنه سيعالج الأخطاء الموجودة؛ خصوصا في مواجهة ماليزيا الودية. ولا يكتفي الجهاز الفني السعودي بمتابعة المنتخب (الأخضر)؛ فعيونهم على الطرف البحريني الآخر، الذي أقام معسكراً له في النمسا لعب خلاله ثلاث مباريات مباريات ودية، خسر في اثنتين أمام لومبارب بابا الهنغاري بهدفين نظيفين، وأمام بطل الدوري الإيطالي انتر ميلان بهدف نظيف، وتعادل في اللقاء التجريبي الثالث مع نوشتاد النمساوي بثلاثة أهداف لكليهما