سأكون بأمة
08-08-2009, 04:14 AM
دون فواتير
إحدى الكلمات التي أحبها بشغف كلمة ( إبتسم ) لأني حين أقرؤها يرتسم في ذهني - مباشرة - صورة صاحبها الذي يقبلك دون حواجز فكيف حين يكون صاحبها أمامك حقيقة ؟!
إن الإبتسامة تلغي المسافات فربما رأيت إنساناً لأول مرة لكنه إستطاع - بابتسامته - أن يجعلك تشك في أنك تعرفه منذ زمن طويل..بل إن إبسامته تلك أغرتك بمد حبل الحديث معه بصورة عفوية ، وربما حين لاتنتبه دفعك - بابتسامته المتتالية - إلى إنطلاقك في الحديث دونما فوترة فتكلمت معه بما تتحفظ في الكلام فيه إلا مع خواصك!
في مقابل ذلك فإن صديقك المقرب حين يلقاك بوجه عابس فإن جسمك كله يستفز لتبدأ رحلة الأفكار السلبية والظنون السيئة..وربما إكتشفت - فيما بعد - أنه كان حين لقيك متعباً وأن سحابة العبوس تلك كانت تظلله لذلك السبب!!
وإذا كانت الإبتسامة تفتح أبواب النفوس لصاحبها بهذه الصورة العجيبة فإنها لاتنسى صاحبها من الخير إذ تشيع في نفسه أجواء واسعة من الرضا والراحة تغريه بالمضي أكثر في طريق الإبتسام حتى ربما تحولت الإبتسامة لديه إلى عادة تصحبه حتى حين يقابل المواقف الصعبة..وحينذاك تمنحه هدوءاً يستطيع معه أن يكون تفكيره يسير بإنسيابية ودون إرتباك فيعبر جسر المشكلة بثقة وإيجابية وهدوء.
حين ندرك ذلك لاأظن أننا نعجب أن تكون الإبتسامة في وجوه الآخرين صدقة..كما ورد في الحديث النبوي الشريف.. وندرك لم قال جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - :" ماحَجَبَني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولارآني إلا تبسَّم في وجهي".
د:عبدالعزيز المقبل.
إحدى الكلمات التي أحبها بشغف كلمة ( إبتسم ) لأني حين أقرؤها يرتسم في ذهني - مباشرة - صورة صاحبها الذي يقبلك دون حواجز فكيف حين يكون صاحبها أمامك حقيقة ؟!
إن الإبتسامة تلغي المسافات فربما رأيت إنساناً لأول مرة لكنه إستطاع - بابتسامته - أن يجعلك تشك في أنك تعرفه منذ زمن طويل..بل إن إبسامته تلك أغرتك بمد حبل الحديث معه بصورة عفوية ، وربما حين لاتنتبه دفعك - بابتسامته المتتالية - إلى إنطلاقك في الحديث دونما فوترة فتكلمت معه بما تتحفظ في الكلام فيه إلا مع خواصك!
في مقابل ذلك فإن صديقك المقرب حين يلقاك بوجه عابس فإن جسمك كله يستفز لتبدأ رحلة الأفكار السلبية والظنون السيئة..وربما إكتشفت - فيما بعد - أنه كان حين لقيك متعباً وأن سحابة العبوس تلك كانت تظلله لذلك السبب!!
وإذا كانت الإبتسامة تفتح أبواب النفوس لصاحبها بهذه الصورة العجيبة فإنها لاتنسى صاحبها من الخير إذ تشيع في نفسه أجواء واسعة من الرضا والراحة تغريه بالمضي أكثر في طريق الإبتسام حتى ربما تحولت الإبتسامة لديه إلى عادة تصحبه حتى حين يقابل المواقف الصعبة..وحينذاك تمنحه هدوءاً يستطيع معه أن يكون تفكيره يسير بإنسيابية ودون إرتباك فيعبر جسر المشكلة بثقة وإيجابية وهدوء.
حين ندرك ذلك لاأظن أننا نعجب أن تكون الإبتسامة في وجوه الآخرين صدقة..كما ورد في الحديث النبوي الشريف.. وندرك لم قال جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - :" ماحَجَبَني النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ولارآني إلا تبسَّم في وجهي".
د:عبدالعزيز المقبل.