وردة نجد
23-05-2008, 03:26 PM
مع تطور حركة العصر السريعة و انشغال الناس ، و تطور النمو العمراني ، بدأنا نرى جمعاً تلك الأماكن في كل مدينة بل لن ابالغ إن قلت في كل قرية ...
واجهات مطرزة و جميلة دخلت العالم .. لقد قرأت و رأيت و سمعت مما يجعل الحليم حيراناً .. إنه عالم المشاعل النسائية و بعبارة أوضح [ صالونات التجميل ] هكذا يطلق عليها و لكن في حقيقتها صالونات للتشويه و للتغيير خلق الله ..
ذلك العالم .. عالم لوحدهـ مليء بالحركة و الضجيج الذي لا يهدأ ، يتداخل النشاز و المنظم و تختلط الكلمات ... تترد بعض الأخوات على هذا العالم المضحك المبكي في آنٍ واحد ...
هنا غرفةٌ لقصات الشعر و اخرى للنمص ثالثة لإزالة الشعر حتى من أماكن العورة و العياذ بالله !!!
و وسط ذلك كله ما يسمى بـ حمامات السونا الـ ((........))
تلك الأمكنة التي تذبح فيها الفضيلة و يجري فيها ما يندى لهـ الجبين ..
الطابع العام .. أنها مشاغل خياطة .. حتى و هي بهذه الصورة ..
هنا ثوب للفرح .. و هنا ثوب للسهرهـ .. و آخر للنوم ،، و ثالثٌ للبيت و آخر للزيارة و سادس للصيف و سابع للخريف ..
و المرأة المسكينة تحمل ربطة النقود و تضيع وسط تلك الموديلات .. أما في صالونات الإستقبال .. عشرات المجلات .. فهذه للقصات و أخرى للمويلات و ثالثة و رابعة .. فإذا ما جاء دورها و إذا هي قد استسلمت للعاملة كدمية تتلاعب بعواطفها فتخرج المرأة و قد خسرت كل شيء .. المرأة هي ضحية تلك الصالونات و صيد ثمين ...
و صدق الشاعر حين قال :
أقبل على النفس و استكمل فضائلها فانتِ بالنفس لا بالجسم إنسان
انا لست هنا ضد تلك المشاغل و صالونات التجميل التي التزمت فيها منهجاً شرعياً في تعاملها و عملها فلهم منا جزيل الشكر و الثناء ... و هذا لا يمنعنا من الإنكار على بعض المشاغل و الصالونات فلا تنسي من يستحق الشكر و الثناء ، و العدل مطلوب ...
و لكن لوجود غالب هذه الأمكنة التي لا تراعي لحدود الله حرمة ...
واجهات مطرزة و جميلة دخلت العالم .. لقد قرأت و رأيت و سمعت مما يجعل الحليم حيراناً .. إنه عالم المشاعل النسائية و بعبارة أوضح [ صالونات التجميل ] هكذا يطلق عليها و لكن في حقيقتها صالونات للتشويه و للتغيير خلق الله ..
ذلك العالم .. عالم لوحدهـ مليء بالحركة و الضجيج الذي لا يهدأ ، يتداخل النشاز و المنظم و تختلط الكلمات ... تترد بعض الأخوات على هذا العالم المضحك المبكي في آنٍ واحد ...
هنا غرفةٌ لقصات الشعر و اخرى للنمص ثالثة لإزالة الشعر حتى من أماكن العورة و العياذ بالله !!!
و وسط ذلك كله ما يسمى بـ حمامات السونا الـ ((........))
تلك الأمكنة التي تذبح فيها الفضيلة و يجري فيها ما يندى لهـ الجبين ..
الطابع العام .. أنها مشاغل خياطة .. حتى و هي بهذه الصورة ..
هنا ثوب للفرح .. و هنا ثوب للسهرهـ .. و آخر للنوم ،، و ثالثٌ للبيت و آخر للزيارة و سادس للصيف و سابع للخريف ..
و المرأة المسكينة تحمل ربطة النقود و تضيع وسط تلك الموديلات .. أما في صالونات الإستقبال .. عشرات المجلات .. فهذه للقصات و أخرى للمويلات و ثالثة و رابعة .. فإذا ما جاء دورها و إذا هي قد استسلمت للعاملة كدمية تتلاعب بعواطفها فتخرج المرأة و قد خسرت كل شيء .. المرأة هي ضحية تلك الصالونات و صيد ثمين ...
و صدق الشاعر حين قال :
أقبل على النفس و استكمل فضائلها فانتِ بالنفس لا بالجسم إنسان
انا لست هنا ضد تلك المشاغل و صالونات التجميل التي التزمت فيها منهجاً شرعياً في تعاملها و عملها فلهم منا جزيل الشكر و الثناء ... و هذا لا يمنعنا من الإنكار على بعض المشاغل و الصالونات فلا تنسي من يستحق الشكر و الثناء ، و العدل مطلوب ...
و لكن لوجود غالب هذه الأمكنة التي لا تراعي لحدود الله حرمة ...