ديــــالا
20-05-2009, 11:10 PM
المـــــــدينه والغـــــــــــريب....
جا يشوف الحـال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه
وقبل يسألني سألته : كيـف حالـك يالحبيـب ؟
قال : انا كنـي غريـب ضيـع دروب المدينـه
قلت : انا كني مدينـة تنتظـر رجعـة غريـب
قال : اجل وش فيك تكره سيرة الحب وسنينـه
قلت : أجل وش لون ما اكره سيرته دامك تغيب
انت لا من غبت حتى مرايتك صـارت حزينـه
كيف ما تبغاني أحزن وانت لي حظ ونصيـب !؟
الهدايـا و الرسايـل و المكاتـيـب الثميـنـه
والليالي و القمر و الريـح و الكـون الرحيـب
كل ما تبعد .. تجيب الشعـر ليـه مـن يدينـه
و تقعد جروحي تـودي فالطواريـق و تجيـب
يا بعد كـل القصيـد و نـزوة حـداه و انينـه
لا ذكرتك لاح بيت .. و طاح ورد .. و فاح طيب
و ان نسيتك ما نساني صوتك المبحوح لينـه..
.. ياخذ لجرحي بثاره مـن خطايـاك و يطيـب
و بعد هذا جاي ترمـي ذنبـك بوجـه المدينـه
ما دريـت ان المدينـه كلهـا شمعـة غريـب
تعــــــــــــال...
من عز نومي صحيت وشفت في عينـي
دمع تهادى علـى جفنـي وأنـا غافـي
ستـرت دمعـي بكمـي قبـل يغرينـي
وأخذت هذا الجسد مـن باقـي لحافـي
وسريـت تايـه ورا خطـوات رجلينـي
لا الوجه وجهي ولا أوصافي هي أوصافي
أمشـي وأقـول لطريقـي لا توديـنـي
لعيون ناس تبي تـدري عـن الخافـي
أمانتـك.. خلهـا مـا بينـك وبيـنـي
خابرك يالـدرب خـوة عمـر وسنافـي
مـا ودي النـاس تـدري وش يبكينـي
كرامة النفـس ورث أبـوي وأسلافـي
أمشي وأحس الخناجـر فـي شرايينـي
والبرد يمشي وراي وينهـش اطرافـي
وحيـد واللـيـل بـردونـه يغطيـنـي
تقـول كـن البلـد روح بهـا السافـي
إلين ما أوحيـت لـي صـوت ينادينـي
صوت أعرفه مثل ما أجهل وش خلافـي
قمـت أتلفـت وانــادي لا تخليـنـي
ما غيره.. الصوت هذا صوتـه الدافـي
ولمحت زولك من أقصى الدرب لافينـي
مدري وش اقول لكن حـي هـا اللافـي
تعال.. شف غيبتك كيـف أثـرت فينـي
تعال.. شفني وأنا أغرق عقب مجدافـي
تعال.. خذنـي ورحبـي مـن عناوينـي
تعبت أعدي على جمـرك وأنـا حافـي
تعال واقطف بصوتـك زهـرة سنينـي
كـل المواعيـد عقبـك شمعهـا طافـي
تعـال وازرع خصـل شعـرك بكفينـي
بضمهـا ليـن أحـس بليلـك الظافـي
تعال وشفيـك خايـف؟ أنـت ناسينـي؟
قطعت صوتـي عليـك وطـال ميقافـي
حتى بديت أشعـر أن الحـب معمينـي
وان أنت حلم عثى فينـي وأنـا غافـي
لكن أمانـة تـرى اللـي فـي كافينـي
إن رحت منك كذا مـا رحـت متعافـي
بصـدق الحلـم وأحـذر لا تصحيـنـي
في خاطـري كلمتيـن إن قلتهـا كافـي
أمانة الله عليك إن غبـت عـن عينـي
لا يكون قلبك مثل قلـب الزمـن جافـي
مع كـل دمعـة تذكـر رعشـة يدينـي
ومع كل ضحكـة تذكـر قلبـي الوافـي
سحــــــــــــابه....
جف الكلام ومـدت يدينهـا فـوق : ..
.. أخترت هذي .. وأنت شف لك سحابه
قلت .. ويديني تحتضنها مثل طوق .. :
أختـرت هـذي هـذي أكثـر رحابـه
هذي دفا صوتٍ مـن البـرد مخنـوق
هذي سـؤالٍ نصـف عمـري جوابـه
هذي هي اللي عرّفتني علـى الشـوق
هذي قدر .. ماكنـت حاسـب حسابـه
قطعة حزن في جيب بالـي ومشقـوق
ومضة فرح في عيـون نـاسٍ غلابـه
أن سولفت فـي ثغرهـا لمعـة بـروق
وإن سرّحت في عيونها صمـت غابـه
واليا اضحكت نورٍ من الفجر مسـروق
واليـا بكـت تحـزن عليهـا الكآبـه
حبي لهـا لـوأدري ان فيـه مخلـوق
قدّ حبّ مثلـه .. قلـت : "ياللغرابـه"
هالآدمي من وين له قلـب وعـروق؟!
والصبر هالمسكين مـن ويـن جابـه؟
وأنـا أتكلّـم .. ردّت عيونهـا فـوق
ثم تمتمت : من هي هالأكثـر رحابـه؟؟
قلت ويدينـي تحتضنهـا مثـل طـوق
فـي ذمتـي ماشفـت غيـرك سحابـه
يــــــــــــبـــــــه...
يبه وانا بعد اثنعش عـام حسيـت
اني قـدرت اقـول شـيٍ كتمتـه
ابطى قصيدي ماانكتب فيك وابطيت
اجر صوتي وارجع اجـر صمتـه
ماودي اكتب بيت واندم على بيت
ماهوب شعر الشعر كاني زهمتـه
الشعر كانه ماانحنى ليّّ .. ماجيت
ان ماعـزم مرثيتـك ماعزمـتـه
ان ماكتبته باازرق الدمع وابكيـت
كل الجـروح المبطيـه مارحمتـه
يبه وانا من بعدك ابـو التناهيـت
مامـر طعـمٍ للحـزن مانهمـتـه
يبه ( يبه ) كلمه وانا كل مااوحيت
كلمة ( يبه ) صديت والوقت لمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كم تمنيـت
اهدم بها وابني بها اللـي هدمتـه
يبه وانا لاضقت رحت وتهجيـت
ركون بيـتٍ ضـم حلـمٍ حلمتـه
يومـك تعلمنـي الامـن تحاكيـت
درس الحياه اللي كبرت وفهمتـه
هنـاك كانـت دلتـك لاتقهويـت
وهناك كان يساق طيـبٍ حشمتـه
وهناك ايه اذكرني هنـاك خليـت
طفلٍ مـلا بالدمـع دربٍ رسمتـه
هناك جاني علمـك انـك توفيـت
وهناك خاويت الشقـا واحتزمتـه
واليوم قلت اليوم يومـي ومديـت
كف القصيد وطاح شعر ونظمتـه
لكن بعد صمت اثنعش عام حسيت
اني عجزت اقول شـيٍ كتمتـه !!
دفتر اوجاعي...
اكتب واسلّـي خاطـري ب(الكتابـه)
كود التهي في نظم الابيـات وانسـاه
واثر القصايـد منـه قامـت تشابـه
من وين اقلّب دفتر اوجاعـي القـاه
هـذي قصيـده قلتهـا فـي عتابـه
وهذي قصيـده قلتهـا يـوم فرقـاه
وذيك القصيـده قالهـا مـن عذابـه
يكتب قصيدٍ منكسـر بـس مااحـلاه
ويقول: (( جابه كان تقـدر تجابـه))
واقول شعرك لعن ابـو مـن تحـداه
ويروح يضحك ما اقتنع في الاجابـه
ويقول: (( شعرك زين بطّل محاباه))
واقول: ((طبعا زيـن لأنـك زهابـه
لاصرت روح البيت وش لون تبغاه))؟
واليـوم ذاك الوقـت جمّـع شبابـه
واقفي ولاادري صاحبي ويـن وداه؟
رضيـت مــدري ذل ولا مهـابـه
ابعـد واهـلّ الدمـع لأيـام ذكـراه
الشعـر والليـل وبيـاض السحابـه
والضحك والحـظ الـردي والمعانـاه
كلّـش يذكرنـي بـوقـتٍ غـدابـه
ياوين أبرمي هالجسد فيـه وانسـاه
عيــــــــــدميلادكــــــــ
حبيبي جيت اقدّم لـك هديـة عيـد ميـلادك
وانا متأكد اني لـو نسيتـك مانقـص قـدري
ولكن قلـت ادوّر أي شـيّ يناسـب ّعيـادك
تصفحّت الهدايا لين ضاق بشوفهـا صـدري
أبي شـي ٍ يجمّلنـي معـك لا فـاح رينـادك
مابي شي ٍ أمدّه والخجل من فوقـي وحـدري
وقلت آشوف بعض الناس قبل يحـل ميعـادك
وش اللي من هداياهم يليق بوجهـك البـدري
بعضهم جاب ورد .. وشفت كل الورد مافـادك
وانا اصلا أعتبر من جاب ذاك الورد مايدري !
لأن الورد لـو مـازاد بيـن إيديـك مـازادك
تركت الورد ذبلان .. وذكرت اللي سروا بدري
هديتهم قفص وطيور .. قلـت فعيـد ميـلادك
اسوّي مثلهم واهديك طير ٍ في قفص صـدري
يتبـــــــــــــــــــع
جا يشوف الحـال كيفـه بعـد ماهـزه حنينـه
وقبل يسألني سألته : كيـف حالـك يالحبيـب ؟
قال : انا كنـي غريـب ضيـع دروب المدينـه
قلت : انا كني مدينـة تنتظـر رجعـة غريـب
قال : اجل وش فيك تكره سيرة الحب وسنينـه
قلت : أجل وش لون ما اكره سيرته دامك تغيب
انت لا من غبت حتى مرايتك صـارت حزينـه
كيف ما تبغاني أحزن وانت لي حظ ونصيـب !؟
الهدايـا و الرسايـل و المكاتـيـب الثميـنـه
والليالي و القمر و الريـح و الكـون الرحيـب
كل ما تبعد .. تجيب الشعـر ليـه مـن يدينـه
و تقعد جروحي تـودي فالطواريـق و تجيـب
يا بعد كـل القصيـد و نـزوة حـداه و انينـه
لا ذكرتك لاح بيت .. و طاح ورد .. و فاح طيب
و ان نسيتك ما نساني صوتك المبحوح لينـه..
.. ياخذ لجرحي بثاره مـن خطايـاك و يطيـب
و بعد هذا جاي ترمـي ذنبـك بوجـه المدينـه
ما دريـت ان المدينـه كلهـا شمعـة غريـب
تعــــــــــــال...
من عز نومي صحيت وشفت في عينـي
دمع تهادى علـى جفنـي وأنـا غافـي
ستـرت دمعـي بكمـي قبـل يغرينـي
وأخذت هذا الجسد مـن باقـي لحافـي
وسريـت تايـه ورا خطـوات رجلينـي
لا الوجه وجهي ولا أوصافي هي أوصافي
أمشـي وأقـول لطريقـي لا توديـنـي
لعيون ناس تبي تـدري عـن الخافـي
أمانتـك.. خلهـا مـا بينـك وبيـنـي
خابرك يالـدرب خـوة عمـر وسنافـي
مـا ودي النـاس تـدري وش يبكينـي
كرامة النفـس ورث أبـوي وأسلافـي
أمشي وأحس الخناجـر فـي شرايينـي
والبرد يمشي وراي وينهـش اطرافـي
وحيـد واللـيـل بـردونـه يغطيـنـي
تقـول كـن البلـد روح بهـا السافـي
إلين ما أوحيـت لـي صـوت ينادينـي
صوت أعرفه مثل ما أجهل وش خلافـي
قمـت أتلفـت وانــادي لا تخليـنـي
ما غيره.. الصوت هذا صوتـه الدافـي
ولمحت زولك من أقصى الدرب لافينـي
مدري وش اقول لكن حـي هـا اللافـي
تعال.. شف غيبتك كيـف أثـرت فينـي
تعال.. شفني وأنا أغرق عقب مجدافـي
تعال.. خذنـي ورحبـي مـن عناوينـي
تعبت أعدي على جمـرك وأنـا حافـي
تعال واقطف بصوتـك زهـرة سنينـي
كـل المواعيـد عقبـك شمعهـا طافـي
تعـال وازرع خصـل شعـرك بكفينـي
بضمهـا ليـن أحـس بليلـك الظافـي
تعال وشفيـك خايـف؟ أنـت ناسينـي؟
قطعت صوتـي عليـك وطـال ميقافـي
حتى بديت أشعـر أن الحـب معمينـي
وان أنت حلم عثى فينـي وأنـا غافـي
لكن أمانـة تـرى اللـي فـي كافينـي
إن رحت منك كذا مـا رحـت متعافـي
بصـدق الحلـم وأحـذر لا تصحيـنـي
في خاطـري كلمتيـن إن قلتهـا كافـي
أمانة الله عليك إن غبـت عـن عينـي
لا يكون قلبك مثل قلـب الزمـن جافـي
مع كـل دمعـة تذكـر رعشـة يدينـي
ومع كل ضحكـة تذكـر قلبـي الوافـي
سحــــــــــــابه....
جف الكلام ومـدت يدينهـا فـوق : ..
.. أخترت هذي .. وأنت شف لك سحابه
قلت .. ويديني تحتضنها مثل طوق .. :
أختـرت هـذي هـذي أكثـر رحابـه
هذي دفا صوتٍ مـن البـرد مخنـوق
هذي سـؤالٍ نصـف عمـري جوابـه
هذي هي اللي عرّفتني علـى الشـوق
هذي قدر .. ماكنـت حاسـب حسابـه
قطعة حزن في جيب بالـي ومشقـوق
ومضة فرح في عيـون نـاسٍ غلابـه
أن سولفت فـي ثغرهـا لمعـة بـروق
وإن سرّحت في عيونها صمـت غابـه
واليا اضحكت نورٍ من الفجر مسـروق
واليـا بكـت تحـزن عليهـا الكآبـه
حبي لهـا لـوأدري ان فيـه مخلـوق
قدّ حبّ مثلـه .. قلـت : "ياللغرابـه"
هالآدمي من وين له قلـب وعـروق؟!
والصبر هالمسكين مـن ويـن جابـه؟
وأنـا أتكلّـم .. ردّت عيونهـا فـوق
ثم تمتمت : من هي هالأكثـر رحابـه؟؟
قلت ويدينـي تحتضنهـا مثـل طـوق
فـي ذمتـي ماشفـت غيـرك سحابـه
يــــــــــــبـــــــه...
يبه وانا بعد اثنعش عـام حسيـت
اني قـدرت اقـول شـيٍ كتمتـه
ابطى قصيدي ماانكتب فيك وابطيت
اجر صوتي وارجع اجـر صمتـه
ماودي اكتب بيت واندم على بيت
ماهوب شعر الشعر كاني زهمتـه
الشعر كانه ماانحنى ليّّ .. ماجيت
ان ماعـزم مرثيتـك ماعزمـتـه
ان ماكتبته باازرق الدمع وابكيـت
كل الجـروح المبطيـه مارحمتـه
يبه وانا من بعدك ابـو التناهيـت
مامـر طعـمٍ للحـزن مانهمـتـه
يبه ( يبه ) كلمه وانا كل مااوحيت
كلمة ( يبه ) صديت والوقت لمته
يبه ( يبه ) كلمه وانا كم تمنيـت
اهدم بها وابني بها اللـي هدمتـه
يبه وانا لاضقت رحت وتهجيـت
ركون بيـتٍ ضـم حلـمٍ حلمتـه
يومـك تعلمنـي الامـن تحاكيـت
درس الحياه اللي كبرت وفهمتـه
هنـاك كانـت دلتـك لاتقهويـت
وهناك كان يساق طيـبٍ حشمتـه
وهناك ايه اذكرني هنـاك خليـت
طفلٍ مـلا بالدمـع دربٍ رسمتـه
هناك جاني علمـك انـك توفيـت
وهناك خاويت الشقـا واحتزمتـه
واليوم قلت اليوم يومـي ومديـت
كف القصيد وطاح شعر ونظمتـه
لكن بعد صمت اثنعش عام حسيت
اني عجزت اقول شـيٍ كتمتـه !!
دفتر اوجاعي...
اكتب واسلّـي خاطـري ب(الكتابـه)
كود التهي في نظم الابيـات وانسـاه
واثر القصايـد منـه قامـت تشابـه
من وين اقلّب دفتر اوجاعـي القـاه
هـذي قصيـده قلتهـا فـي عتابـه
وهذي قصيـده قلتهـا يـوم فرقـاه
وذيك القصيـده قالهـا مـن عذابـه
يكتب قصيدٍ منكسـر بـس مااحـلاه
ويقول: (( جابه كان تقـدر تجابـه))
واقول شعرك لعن ابـو مـن تحـداه
ويروح يضحك ما اقتنع في الاجابـه
ويقول: (( شعرك زين بطّل محاباه))
واقول: ((طبعا زيـن لأنـك زهابـه
لاصرت روح البيت وش لون تبغاه))؟
واليـوم ذاك الوقـت جمّـع شبابـه
واقفي ولاادري صاحبي ويـن وداه؟
رضيـت مــدري ذل ولا مهـابـه
ابعـد واهـلّ الدمـع لأيـام ذكـراه
الشعـر والليـل وبيـاض السحابـه
والضحك والحـظ الـردي والمعانـاه
كلّـش يذكرنـي بـوقـتٍ غـدابـه
ياوين أبرمي هالجسد فيـه وانسـاه
عيــــــــــدميلادكــــــــ
حبيبي جيت اقدّم لـك هديـة عيـد ميـلادك
وانا متأكد اني لـو نسيتـك مانقـص قـدري
ولكن قلـت ادوّر أي شـيّ يناسـب ّعيـادك
تصفحّت الهدايا لين ضاق بشوفهـا صـدري
أبي شـي ٍ يجمّلنـي معـك لا فـاح رينـادك
مابي شي ٍ أمدّه والخجل من فوقـي وحـدري
وقلت آشوف بعض الناس قبل يحـل ميعـادك
وش اللي من هداياهم يليق بوجهـك البـدري
بعضهم جاب ورد .. وشفت كل الورد مافـادك
وانا اصلا أعتبر من جاب ذاك الورد مايدري !
لأن الورد لـو مـازاد بيـن إيديـك مـازادك
تركت الورد ذبلان .. وذكرت اللي سروا بدري
هديتهم قفص وطيور .. قلـت فعيـد ميـلادك
اسوّي مثلهم واهديك طير ٍ في قفص صـدري
يتبـــــــــــــــــــع