الالماسة
23-04-2009, 01:09 AM
تلقت
الخادمة اتصالاً من الهاتف الذي كانت تصلنامنه الرسائل مرتين دون أن تجيب
عليه، بعدها طرقت الجانية باب المنزل الذي لم يكنمتواجداً به سوى شوق
وشقيقها شادي لتدخل الى شوق وتسكب مادة الأسيد على كاملجسمها ومن ثم
تغادر!!.
وأضاف علوش أنه تم نقل ابنتي الى
مجمع الملك سعودلتتلقى العلاج وقد فقدت النظر وتشوهت العينان وفقدانها
لأذنيها ونصف الأنف، وشعررأسها، مع تشويه كامل للوجه والصدر والأيدي
والأرجل. وعلى الجانب الآخر قامتالجانية بالذهاب الى مستشفى الملك خالد
للعلاج نتيجة تعرضها لحرق بأيديها، وكانتالشرطة وقتها قد تلقت بلاغاً
بالحادث وعلى الفور تم القبض عليها وبحوزتها هاتفينمحمولين كان أحدهما
الذي تصدر منه رسائل التهديد واعترفت بجريمتها.
قبل وبعد الحادثه
ومضى
قائلاً إنني تقدمت بالقضية للمحكمة بطلب القصاصمن الجانية حيث تدخل عدد
من الوسطاء للصلح وبالفعل تم ذلك مقابل العلاج الذييكلف ما يقارب 7
ملايين ريال إلا أنه أثناء الجلسة عرضوا علينا مبلغ 300 الفريال ومن ثم
يتم الاتفاق على كيفية تقديم بقية المبلغ إلا أنني رفضت ذلك الطلب،مشيراً
إلى أن الوسطاء من طرف الجانية قد انسحبوا وطالبوني أن أصر على القصاصفيما بعد.
أجل قاضي المحكمة الكبرى بالرياض البت في قضيةالمقيمة شوق (سورية الجنسية) ضد المواطنة نورة الموقوفة في سجن الملز لحين إحضارتقرير مجمع الملك سعود الطبي الذي لم ينته حتى أمس الأول.
وعلمت
«الرياض» أنالأخيرة معلمة بمدرسة أهلية وأم لأربعة أبناء وقد تسبب قيامها
بسكب مادة الأسيدالحارقة على المجني عليها شوق في فقدها البصر والأذنين
وتشويه كامل جسدها قبلأكثر من سنة.
وتبلغ المجني عليها شوق 28 سنة
وتحمل ماجستير في التسويقالدولي وبحسب تأكيدها فإن الجانية كانت صديقة
مقربة للعائلة حيث فتحوا مشغلاًنسائياً باسمها كونها سعودية. من
جهته أكد الدكتور محمد علوش أستاذ القانونالدولي والد المجني عليها
ومحاميها في ذات الوقت بأنهم طالبوا بالقصاص وأردفبقوله «قد نكون تأخرنا
في رفع القضية للجهات المختصة بسبب حداثة خروج ابنتي منالمستشفى فقد تلقت
علاجها في المستشفى لمدة سنة تقريباً، فنوايا
نورة كانتمبيتة وسبق أن تلقينا قبل الحادث رسائل تهديد على الجوال بحرقنا
وحرق البيت وهذاما تم بالفعل فقد تعرضنا قبل عامين لحريق هائل في المنزل
ولم نكن نعلم بأنهاالفاعلة ونحن سائرون في القضية حتى نصل للعدالة».
الخادمة اتصالاً من الهاتف الذي كانت تصلنامنه الرسائل مرتين دون أن تجيب
عليه، بعدها طرقت الجانية باب المنزل الذي لم يكنمتواجداً به سوى شوق
وشقيقها شادي لتدخل الى شوق وتسكب مادة الأسيد على كاملجسمها ومن ثم
تغادر!!.
وأضاف علوش أنه تم نقل ابنتي الى
مجمع الملك سعودلتتلقى العلاج وقد فقدت النظر وتشوهت العينان وفقدانها
لأذنيها ونصف الأنف، وشعررأسها، مع تشويه كامل للوجه والصدر والأيدي
والأرجل. وعلى الجانب الآخر قامتالجانية بالذهاب الى مستشفى الملك خالد
للعلاج نتيجة تعرضها لحرق بأيديها، وكانتالشرطة وقتها قد تلقت بلاغاً
بالحادث وعلى الفور تم القبض عليها وبحوزتها هاتفينمحمولين كان أحدهما
الذي تصدر منه رسائل التهديد واعترفت بجريمتها.
قبل وبعد الحادثه
ومضى
قائلاً إنني تقدمت بالقضية للمحكمة بطلب القصاصمن الجانية حيث تدخل عدد
من الوسطاء للصلح وبالفعل تم ذلك مقابل العلاج الذييكلف ما يقارب 7
ملايين ريال إلا أنه أثناء الجلسة عرضوا علينا مبلغ 300 الفريال ومن ثم
يتم الاتفاق على كيفية تقديم بقية المبلغ إلا أنني رفضت ذلك الطلب،مشيراً
إلى أن الوسطاء من طرف الجانية قد انسحبوا وطالبوني أن أصر على القصاصفيما بعد.
أجل قاضي المحكمة الكبرى بالرياض البت في قضيةالمقيمة شوق (سورية الجنسية) ضد المواطنة نورة الموقوفة في سجن الملز لحين إحضارتقرير مجمع الملك سعود الطبي الذي لم ينته حتى أمس الأول.
وعلمت
«الرياض» أنالأخيرة معلمة بمدرسة أهلية وأم لأربعة أبناء وقد تسبب قيامها
بسكب مادة الأسيدالحارقة على المجني عليها شوق في فقدها البصر والأذنين
وتشويه كامل جسدها قبلأكثر من سنة.
وتبلغ المجني عليها شوق 28 سنة
وتحمل ماجستير في التسويقالدولي وبحسب تأكيدها فإن الجانية كانت صديقة
مقربة للعائلة حيث فتحوا مشغلاًنسائياً باسمها كونها سعودية. من
جهته أكد الدكتور محمد علوش أستاذ القانونالدولي والد المجني عليها
ومحاميها في ذات الوقت بأنهم طالبوا بالقصاص وأردفبقوله «قد نكون تأخرنا
في رفع القضية للجهات المختصة بسبب حداثة خروج ابنتي منالمستشفى فقد تلقت
علاجها في المستشفى لمدة سنة تقريباً، فنوايا
نورة كانتمبيتة وسبق أن تلقينا قبل الحادث رسائل تهديد على الجوال بحرقنا
وحرق البيت وهذاما تم بالفعل فقد تعرضنا قبل عامين لحريق هائل في المنزل
ولم نكن نعلم بأنهاالفاعلة ونحن سائرون في القضية حتى نصل للعدالة».