♫♥ ๗ế๗ế
24-04-2008, 08:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصه كامله وهي فعلا قصيدة مؤثرة جداً وهي تحكي قصة زوجة اُصيبت بمرض خطير (( اسأل الله ان يجعلة كفارة لذنوبها )) وقد اقام لها اهلها عندما خرجت من المستشفي احتفال ذُبحت فيه الخراف وقد كانت تعلم بمرضها وتحّس بدنو اجلها, وقد وجّهت هذه القصيدة لزوجها فأسأل الله ان يتولاها برحمته ووالدّي وجميع المسلمين والمسلمات ..
ترى الذبايح و أهلها ما تسّليني ..... أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتي لايا بعد عيني .... حرام ما قصّـرت يديـك فـي حاجـه
أخذ وصاتي وأمانه لا تبّكيني .... لو كان لـك خاطـرٍ مـا ودي إزعاجـه
أبيك في يديك تشهدني وتسقينـي .... أمانتـك لا يجـي جسمـي بثلاجـه
لف الكفن في يديك وضف رجليني .... ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه
أبيك بالخير تذكرني وتطريني ..... يجيرنـي خالقـي مـن نـار وهاجـه
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني ..... أيام نمشي عدل وأيام منعاجـه
همي عيالي وأنا اللي فيْ .كافيني ..... علمهم الدين تفسيـره ومنهاجـه
كان الرد من الزوج المكلوم في هذه الأبيات التي لا تقل شأناً عن أبيات الراحلة التي كتبتها قبل أن تموت فكانت (المرثية في المرثية):
حاولت أنام وحاربت عينـي النـوم وجريت صوتٍ مثل صوت الذ يابـه
الجفن كنه صار ضايـق ومهـزوم ودموع عيني مثـل رس السحابـه
على وليف قالـوا اليـوم مرحـوم فارق وراح وما تهنى فـي شبابـه
زرت القبور اللي على بعضها ارسوم وخطيت رسم فوق ذيـك النصابـه
قلبي مـن الدنيـا عليـه مرسـوم والرسم تـوه عقـب خـط الكتابـه
أحبها ميـر القـدر صـار مقسـوم ويحبهـا كـل الأهـل والقـرابـه
الموت أخذها واودع القلـب مثلـوم جرح عميـق مـا يـداوي صوابـه
الموت أخذ شجعان وارخوم وقـروم وأخذ رسول الله وباقـي الصحابـه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصه كامله وهي فعلا قصيدة مؤثرة جداً وهي تحكي قصة زوجة اُصيبت بمرض خطير (( اسأل الله ان يجعلة كفارة لذنوبها )) وقد اقام لها اهلها عندما خرجت من المستشفي احتفال ذُبحت فيه الخراف وقد كانت تعلم بمرضها وتحّس بدنو اجلها, وقد وجّهت هذه القصيدة لزوجها فأسأل الله ان يتولاها برحمته ووالدّي وجميع المسلمين والمسلمات ..
ترى الذبايح و أهلها ما تسّليني ..... أنا أدري إن المرض لا يمكن علاجه
أدري تبي راحتي لايا بعد عيني .... حرام ما قصّـرت يديـك فـي حاجـه
أخذ وصاتي وأمانه لا تبّكيني .... لو كان لـك خاطـرٍ مـا ودي إزعاجـه
أبيك في يديك تشهدني وتسقينـي .... أمانتـك لا يجـي جسمـي بثلاجـه
لف الكفن في يديك وضف رجليني .... ما غيرك أحدٍ كشف حسناه واحراجه
أبيك بالخير تذكرني وتطريني ..... يجيرنـي خالقـي مـن نـار وهاجـه
سامح على اللي جرى ما بينك وبيني ..... أيام نمشي عدل وأيام منعاجـه
همي عيالي وأنا اللي فيْ .كافيني ..... علمهم الدين تفسيـره ومنهاجـه
كان الرد من الزوج المكلوم في هذه الأبيات التي لا تقل شأناً عن أبيات الراحلة التي كتبتها قبل أن تموت فكانت (المرثية في المرثية):
حاولت أنام وحاربت عينـي النـوم وجريت صوتٍ مثل صوت الذ يابـه
الجفن كنه صار ضايـق ومهـزوم ودموع عيني مثـل رس السحابـه
على وليف قالـوا اليـوم مرحـوم فارق وراح وما تهنى فـي شبابـه
زرت القبور اللي على بعضها ارسوم وخطيت رسم فوق ذيـك النصابـه
قلبي مـن الدنيـا عليـه مرسـوم والرسم تـوه عقـب خـط الكتابـه
أحبها ميـر القـدر صـار مقسـوم ويحبهـا كـل الأهـل والقـرابـه
الموت أخذها واودع القلـب مثلـوم جرح عميـق مـا يـداوي صوابـه
الموت أخذ شجعان وارخوم وقـروم وأخذ رسول الله وباقـي الصحابـه