a7labent
22-04-2008, 11:25 PM
ô§ô المعاكسـ ــ ــ ـات .. مشكلـ ـ ـة وحـ ـ ـل ô§ô
قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم
ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }
وقال تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن }
المعاكسة ... أو الغزل كما يحلو للبعض أن يسميهما ظاهرة قديمة
تطورت بتطور الزمن واتخذت أشكالا مختلفة مع ظهور الوسائل المساعدة
والمتطورة التي تحاصرنا من كل جهة سواء بالجولات أو في الاسواق
والاماكن العامة حتى في المستشفيات وللأسف الظاهرة بدأت في الانتشار
ولو لم تلق قبولا من الطرفين لما رأيناها مستمرة حتى وقتنا الحالي
بصراحة ماودي أطيل عليكم أيها البانوراميين وأخليها محاضرة لكن حبيت
أتطرق لمشكلة موجودة في مجتمعاتنا ومنتشرة بين الشباب
والشابات على حد سواء .
المعاكسة أو الغزل هي وسيلة للوصول للجنس ألاخر وعاد ماتكون بدون وعي
أو تقليد أعمى للأصحاب والاصدقاء في العمل أو صفوف الدراسة أو
حتى في المقاهي وأماكن التجمعات.
ظاهرة المعاكسة هي ظاهرة نفسية واجتماعية في نفس الوقت وتوجد في
كل المجتمعات مع اختلاف مستوياتها او تقدمها ورقيها
والمتحكم الرئيسي في مدى إنتشار هذه الظاهرة من عدمها هو
العلاقات الاسرية ومدى إنغلاقها عن المجتمع حيث ان الثقة
وكسر الحواجز الاسرية في المنزل بين الوالدين وأولادهم تساعد
في ردم أو سد الفجوة بين الجنسين مع العلم ان أكثر المتضررين
من هذه الظاهرة هم البنات .
ô§ô أسباب المعاكسات ô§ô
أسباب لجوء الكثير من الشباب والبنات للمعاكسات كثيرة اختصرت
منها الأهم بنظري وهي كالتالي
- التساهل في رد البنت على الهاتف
- التقليد الأعمى لما يسمع ويشاهد من الشاب والشابة
- الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة
- الترقيم من الشباب ومحاولة الإيقاع بالبنات
- نزول البنات للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك
- عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن
- الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات
- عدم الإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت
- المعاملة السيئة في البيت سواء للبنت أو للمتزوجة من زوجها
أو للشاب من أهله
- الفراغ القاتل والسهر وتوفر المال
- تأخير الزواج
- فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة
- تبرج البنت عند الخروج حيث تكون بكامل زينتها
- الثقة العمياء من الأهل
- وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب والإختلاط بينهم
- الفضائيات وما يعرض فيها من مجون وخلاعة
- الشماتة والتهكم في أصحاب المعاصي
- عدم إدراك الجزاء والعقوبة ونسيان الجزاء وضعف الوازع الديني
- الشهوة الجامحة والغير مقننه
- الإعتزاز بالمظاهر البرّاقه في هذه الدنيا
ô§ô أثار المعاكسات ومخاطرها ô§ô
لا تخفى عليكم آثار المعاكسات على الفرد والمجتمع وأهمها :
- شيوع الفاحشة
- دمار الأسر
- تضييع الأعمال والأوقات
- الوساوس والحسرات وضيقة الصدر
- إهدار الأموال والطاقات
- العبث بالعرض والشرف والسمعة
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تقلب عريان وإن عاش كاسيا
وخير خصال المرء طـاعة ربه *** ولا خير فيمن كان لله عاصيا
ô§ô العـــــــــــــــــــلاج ô§ô
علاج مثل هذه الظاهرة المشينة والخطرة على مجتمعاتنا وعلى شبابنا وبناتنا
يتلخص في التالي :
- تقوى الله ومراقبته
- الاستعفاف بالزواج
- مرافقة الأخيار من شباب والبعد عن رفقاء ورفيقات السوء
- البعد عن أسباب الإثارة بكل أنواعها
- الإشتغال بما يعود على النفس بالنفع والخير
من قراءة القرآن والكتب النافعة
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعد عنا وعن مجتمعاتنا الفتن ماظهر
منها ومابطن و أن يكفينا وإياكم شر المفسدين
الكلمات عاليه إهداء ومشاركة مني لكم
تحياااتي
:TaQlaQeen_200407:
قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم
ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }
وقال تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن }
المعاكسة ... أو الغزل كما يحلو للبعض أن يسميهما ظاهرة قديمة
تطورت بتطور الزمن واتخذت أشكالا مختلفة مع ظهور الوسائل المساعدة
والمتطورة التي تحاصرنا من كل جهة سواء بالجولات أو في الاسواق
والاماكن العامة حتى في المستشفيات وللأسف الظاهرة بدأت في الانتشار
ولو لم تلق قبولا من الطرفين لما رأيناها مستمرة حتى وقتنا الحالي
بصراحة ماودي أطيل عليكم أيها البانوراميين وأخليها محاضرة لكن حبيت
أتطرق لمشكلة موجودة في مجتمعاتنا ومنتشرة بين الشباب
والشابات على حد سواء .
المعاكسة أو الغزل هي وسيلة للوصول للجنس ألاخر وعاد ماتكون بدون وعي
أو تقليد أعمى للأصحاب والاصدقاء في العمل أو صفوف الدراسة أو
حتى في المقاهي وأماكن التجمعات.
ظاهرة المعاكسة هي ظاهرة نفسية واجتماعية في نفس الوقت وتوجد في
كل المجتمعات مع اختلاف مستوياتها او تقدمها ورقيها
والمتحكم الرئيسي في مدى إنتشار هذه الظاهرة من عدمها هو
العلاقات الاسرية ومدى إنغلاقها عن المجتمع حيث ان الثقة
وكسر الحواجز الاسرية في المنزل بين الوالدين وأولادهم تساعد
في ردم أو سد الفجوة بين الجنسين مع العلم ان أكثر المتضررين
من هذه الظاهرة هم البنات .
ô§ô أسباب المعاكسات ô§ô
أسباب لجوء الكثير من الشباب والبنات للمعاكسات كثيرة اختصرت
منها الأهم بنظري وهي كالتالي
- التساهل في رد البنت على الهاتف
- التقليد الأعمى لما يسمع ويشاهد من الشاب والشابة
- الخضوع في القول أو زيادة الكلام من غير حاجة
- الترقيم من الشباب ومحاولة الإيقاع بالبنات
- نزول البنات للأسواق من غير محرم أو النزول مع طفل صغير لا يدرك
- عدم وجود الرقيب أثناء خروج الطالبات ودخولهن
- الرفقة السيئة عن طريق الزملاء أو الزميلات
- عدم الإرشاد والتوجيه وعدم التربية الصالحة في البيت
- المعاملة السيئة في البيت سواء للبنت أو للمتزوجة من زوجها
أو للشاب من أهله
- الفراغ القاتل والسهر وتوفر المال
- تأخير الزواج
- فضول النظر سواء من الرجل أو المرأة
- تبرج البنت عند الخروج حيث تكون بكامل زينتها
- الثقة العمياء من الأهل
- وصف أحد الجنسين للآخر عند الأجانب والإختلاط بينهم
- الفضائيات وما يعرض فيها من مجون وخلاعة
- الشماتة والتهكم في أصحاب المعاصي
- عدم إدراك الجزاء والعقوبة ونسيان الجزاء وضعف الوازع الديني
- الشهوة الجامحة والغير مقننه
- الإعتزاز بالمظاهر البرّاقه في هذه الدنيا
ô§ô أثار المعاكسات ومخاطرها ô§ô
لا تخفى عليكم آثار المعاكسات على الفرد والمجتمع وأهمها :
- شيوع الفاحشة
- دمار الأسر
- تضييع الأعمال والأوقات
- الوساوس والحسرات وضيقة الصدر
- إهدار الأموال والطاقات
- العبث بالعرض والشرف والسمعة
إذا المرء لم يلبس ثياباً من التقى *** تقلب عريان وإن عاش كاسيا
وخير خصال المرء طـاعة ربه *** ولا خير فيمن كان لله عاصيا
ô§ô العـــــــــــــــــــلاج ô§ô
علاج مثل هذه الظاهرة المشينة والخطرة على مجتمعاتنا وعلى شبابنا وبناتنا
يتلخص في التالي :
- تقوى الله ومراقبته
- الاستعفاف بالزواج
- مرافقة الأخيار من شباب والبعد عن رفقاء ورفيقات السوء
- البعد عن أسباب الإثارة بكل أنواعها
- الإشتغال بما يعود على النفس بالنفع والخير
من قراءة القرآن والكتب النافعة
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبعد عنا وعن مجتمعاتنا الفتن ماظهر
منها ومابطن و أن يكفينا وإياكم شر المفسدين
الكلمات عاليه إهداء ومشاركة مني لكم
تحياااتي
:TaQlaQeen_200407: