°ﻣـُأ يـﮖــٻڒنٌـﯥ ڵـقپ°~
08-04-2009, 06:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول العالم المصري الدكتور زغلول النجار عن مسألة الحرارة الارضية
فيقول ان الحرارة في باطن الارض تزداد درجة مئوية كل 30 متراً تقريبا حتى تصل في جوف الارض الى(6000 درجة مئوية)
واكد ان هذه الحرارة الموجودة في باطن الارض نعمة من نعم الله وكنز يمكن استغلاله في توليد الطاقة وقال ان اوربا وامريكا بعد ان تأثروا بقطع البترول العربي بعد حرب 1973 طلبوا من علمائهم التفكير في بدائل جديدة للنفط العربي حتى لا يمثل ضغطا عليهم في المستقبل وتوصل العلماء الى ان الحرارة الارضية يمكن استغلالها في توليد الطاقة كبديل عن النفط
ولاحظوا ان المناطق المطيرة مثل اندونيسيا يندفع المطر من الآبار في شكل بخار ماء درجة حرارته 400 درجة مئوية واستفادت منها اندونيسيا في توليد الطاقة.
واشار الدكتور النجار إلى ان العلماء الغربيين في محاولتهم لرسم خريطة لاكثر المناطق التي توجد بها درجة حرارة ارضية عالية
وجدوا ان اعلى منطقة في درجة الحرارة الارضية هي منطقة الحجاز وهي كرامة الهية ونعمة من النعم التي اختص بها الله سبحانه وتعالى هذه المنطقة حيث ان هذه الحرارة تجعل الصخور في القشرة الارضية والطبقات الاخرى السفلية شبه منصهرة حتى تمتص الهزات الكبيرة والقوية التي تتعرض لها هذه المنطقة
التي تحوي مناطق مقدسة هامة جدا والمعروف ان المنطقة تتعرض لهزات عنيفة من البحر الاحمر تحرك الجزيرة كلها وتزيحها حتى ايران عكس عقارب الساعة ولولا ان الصخور شبه منصهرة وتمتص هذه الهزات العنيفة لتعرضت المنطقة لكوارث ذات عواقب وخيمة.
الحمد لله الذي حمى المقدسات
يقول العالم المصري الدكتور زغلول النجار عن مسألة الحرارة الارضية
فيقول ان الحرارة في باطن الارض تزداد درجة مئوية كل 30 متراً تقريبا حتى تصل في جوف الارض الى(6000 درجة مئوية)
واكد ان هذه الحرارة الموجودة في باطن الارض نعمة من نعم الله وكنز يمكن استغلاله في توليد الطاقة وقال ان اوربا وامريكا بعد ان تأثروا بقطع البترول العربي بعد حرب 1973 طلبوا من علمائهم التفكير في بدائل جديدة للنفط العربي حتى لا يمثل ضغطا عليهم في المستقبل وتوصل العلماء الى ان الحرارة الارضية يمكن استغلالها في توليد الطاقة كبديل عن النفط
ولاحظوا ان المناطق المطيرة مثل اندونيسيا يندفع المطر من الآبار في شكل بخار ماء درجة حرارته 400 درجة مئوية واستفادت منها اندونيسيا في توليد الطاقة.
واشار الدكتور النجار إلى ان العلماء الغربيين في محاولتهم لرسم خريطة لاكثر المناطق التي توجد بها درجة حرارة ارضية عالية
وجدوا ان اعلى منطقة في درجة الحرارة الارضية هي منطقة الحجاز وهي كرامة الهية ونعمة من النعم التي اختص بها الله سبحانه وتعالى هذه المنطقة حيث ان هذه الحرارة تجعل الصخور في القشرة الارضية والطبقات الاخرى السفلية شبه منصهرة حتى تمتص الهزات الكبيرة والقوية التي تتعرض لها هذه المنطقة
التي تحوي مناطق مقدسة هامة جدا والمعروف ان المنطقة تتعرض لهزات عنيفة من البحر الاحمر تحرك الجزيرة كلها وتزيحها حتى ايران عكس عقارب الساعة ولولا ان الصخور شبه منصهرة وتمتص هذه الهزات العنيفة لتعرضت المنطقة لكوارث ذات عواقب وخيمة.
الحمد لله الذي حمى المقدسات